الرئيسية » news bar » بعد خلافات حول مؤتمر المعارضة في اسطنبول.. هيئة التنسيق الوطنية تعقد مؤتمراً في منتصف أيلول بدمشق

بعد خلافات حول مؤتمر المعارضة في اسطنبول.. هيئة التنسيق الوطنية تعقد مؤتمراً في منتصف أيلول بدمشق

أعلنت هيئة التنسيق الوطنية في سورية الخميس 25/8/2011، أن مجلسها الوطني سيعقد اجتماعاً في النصف الثاني من أيلول في دمشق بمشاركة 300 شخص من الأحزاب والقوى والشخصيات المستقلة لمناقشة كيفية الانتقال الديمقراطي لبناء دولة مدنية ديمقراطية في سورية، وجاء ذلك بعد خلافات حول تشكيل “مجلس وطني” خلال مؤتمر لمعارضين سوريين في اسطنبول.

وذكر المنسق العام للهيئة المحامي حسن عبد العظيم لوكالة “فرانس برس” أن “المجلس الوطني سيعقد في النصف الثاني من أيلول مؤتمراً يضم 300 شخصية لمناقشة مشروع برنامج عمل لكيفية الانتقال الديمقراطي وآلياته لبناء دولة مدنية ديمقراطية”.

وأضاف عبد العظيم أن “هذا الاجتماع سيرسخ عمل الهيئة والهيكلية التنظيمية وسيضع تصوراً توجيهياً للخطة العامة لعمل الهيئة تلتزم فيه مؤسساته والمجلس المركزي والمكتب التنفيذي للهيئة”.

وأشار إلى انه “قد يصدر عن المؤتمر بيان ختامي حول أعماله”، وأكد المنسق العام للوكالة الفرنسية “سنحرص على أن تكون آليات العمل التي سيرسمها المجلس الوطني في الهيئة جاذبة لاستيعاب وتوحيد قوى المعارضة في الداخل والخارج وتمثيل الحراك الشعبي الشبابي الفاعل والحيوي في الهيئة الذي لا يمكن تجاهله أو إهماله”.

ولفت إلى أن “القوى الجديدة الشبابية الشعبية المجتمعية ستضيف للقوى السياسية والتحالفات الوطنية والفعاليات الثقافية تكاملاً وتفاعلاً لكل قوى وفعاليات المعارضة الوطنية في المجتمع”.

وأعلن في نهاية حزيران تشكيل هيئة تنسيق وطنية هدفها التغيير الوطني الديمقراطي في سورية تقوم “بتوحيد جهود المعارضة في الداخل واعتبار المعارضة في الخارج جزءا من المعارضة في الداخل”.

وأكد بيان أصدرته الهيئة لدى تأسيسها موقفها الواضح في دعم انتفاضة الشعب السوري والعمل على استمرارها حتى تحقيق أهدافها في التغيير الوطني الديمقراطي.

وعبد العظيم (80 عاماً)، الذي تم توقيفه لعدة أيام في أيار الماضي هو الأمين العام لحزب الاتحاد العربي الاشتراكي والناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي احد تيارات المعارضة اليسارية.

وتضم الهيئة أحزاب التجمع اليسار السوري وحزب العمل الشيوعي وحزب الاتحاد الاشتراكي و11 حزباً كردياً، كما تضم الهيئة شخصيات معارضة من الداخل كعارف دليلة وميشيل كيلو وفايز سارة وهيثم المالح ومن الخارج برهان غليون وهيثم المناع ورامي عبد الرحمن وزكريا السقال وسمير العيطة وآخرين، بحسب عبد العظيم.

خلافات
إلى ذلك، نفى المعارض السوري البارز وعضو الهيئة الوطنية الاستشارية للتغيير المنبثقة عن المؤتمر السوري للتغيير “أنطاليا”، رياض غنام أن تكون المعارضة السورية في إسطنبول قد توافقت على تشكيل المجلس الوطني.

وقال غنام في تصريحات لموقع “اليوم السابع”، إن ما حدث في إسطنبول من اجتماعات على مدار أربعة أيام، كان بمثابة الإعداد لمؤتمر ينبثق عنه مجلس وطني، ولكن هذا المؤتمر انبثق عنه تشكيل لجنة رباعية لتشكيل المجلس الوطني الذي نسعى للإعلان عنه في القاهرة.

وأضاف المعارض السوري، أن ما حدث في إسطنبول، يعد التفافاً على إرادة الشعب السوري الذي يسعى إلى الوحدة والتماسك بين أطياف ومكونات الشعب السوري”.

وتساءل غنام، كيف يتم الإعلان عن مجلس وطني، ثم يقولون إنه في خلال أسبوعين سيتم انتخاب القادة والأمين العام للمجلس، إذاً أين هو المجلس الذي أعلنتم عنه دون أمين وقيادة؟؟، أيها السياسيون.

ولفت المعارض السوري، إلى أن هناك شخصيات معارضة سورية فوجئت بورود اسمها في المجلس الوطني دون علمها ودون أن تحضر من الأساس الاجتماع، كما أن أعضاء اجتماع بروكسل أعلنوا عن انسحابهم من المؤتمر في إسطنبول، محملاً، جماعة الإخوان المسلمين وبعض الشخصيات المعارضة من مؤتمر “أنطاليا”، المسؤولية عما حدث.

وأشار عضو اللجنة الاستشارية للتغيير “أنطاليا”، إلى أن رموز المعارضة السورية وأقطابها غائبون عن المؤتمر، ولم نسمع من قبل عن هذه الشخصيات التي أعلنت نفسها، وصية على الشعب السوري من قبل، فالأستاذ هيثم المالح في مصر وحازم نهار في الإمارات ومأمون الحمصي في كندا، وهذه الشخصيات من الصعب أن تكون غائبة عن أي مؤتمر يعقد في صالح الشعب السوري.

من جهته، أعلن الدكتور عمار قربى العضو البارز بالمؤتمر السوري للتغيير “أنطاليا”، انسحابه من المشاورات التي ضمت عدداً من الجهات السورية المعارضة في الاجتماع التشاوري الذي عقد في مدينة إسطنبول التركية.

وأضاف قربى في بيان له أن أعضاء المؤتمر السوري للتغيير”أنطاليا”، والذي يضم غالبية أطياف المعارضة، يستنكر التصريحات الصحفية غير المسؤولة، والتي تضمنت تشكيل المجلس الوطني، ويؤكد، بأنه لن يتسامح مع أي فرد أو جهة يقوم بإطلاق مثل هذه التصريحات فى المستقبل، فـ “المؤتمر” لا يعمل بذهنية الأمر الواقع، لأنه هو الذي يساهم في صناعة الواقع، مستنداً إلى مكوناته السياسية المتناغمة، التي تجمعت تحت مظلة واحدة، وفق المبادئ الديمقراطية، ومفهوم الإشراك. وعلى هذا الأساس، كان حراكه، وسيكون في المستقبل أيضاً.

والجدير بالذكر، أن شخصيات معارضة سورية أعلنت قبل أيام عن توافقها على تشكيل المجلس الوطني، والذي يهدف إلى توحيد المعارضة السورية والتنسيق فيما بين المعارضين.

شاهد أيضاً

السورية للتأمين تتعاقد مع الخدمات الطبية العسكرية

شام تايمز – متابعة أعلن مدير عام المؤسسة العامة السورية للتأمين “نزار زيود” أنه تم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.