الأوروغواي تتعادل مع البيرو وتشيلي تهزم المكسيك وتعتلي صدارة مجموعتها في كوبا أمريكا

سار منتخب الأوروغواي على نهج بقية الفرق المرشحة وفشل في تحقيق الفوز في بداية مسيرته ببطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حاليا في الأرجنتين، حيق سقط في فخ التعادل 1-1 مع بيرو في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة في البطولة.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1-1، حيث تقدم منتخب بيرو بهدف سجله باولو جيريرو في الدقيقة (24)، قبل أن يتعادل لويس سواريز للأوروغواي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع لهذا الشوط.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن الفريقان فشلا في هز الشباك على مدار الشوط الثاني لينتهي اللقاء بنفس النتيجة ويحصل كل منهما على نقطة التعادل التي تمثل مكسباً كبيراً للبيرو.

وسار منتخب الأوروغواي على نهج منتخبات البرازيل والأرجنتين والباراغواي المرشحة معه للمنافسة على اللقب، وسقط في فخ التعادل في أولى مبارياته بالبطولة.

وأصبحت هذه هي المباراة الرابعة التي تنتهي بالتعادل من بين خمس مباريات أُقيمت في البطولة حتى الآن، علماً بأنها الثانية التي تنتهي بالتعادل 1-1، بينما انتهت مباراتان بالتعادل السلبي، وكان المنتخب الكولومبي هو الوحيد الذي حقق الفوز في البطولة حتى الآن على نظيره الكوستاريكي 1-0.

وبذلك شهدت البطولة حتى الآن خمسة أهداف في خمس مباريات، وهو متوسط (هدف لكل مباراة) متواضع للغاية في بطولة شاركت نصف منتخباتها في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وفشل منتخب الأوروغواي، صاحب المركز الرابع في مونديال 2010، في تحقيق الفوز على نظيره البيروفي الذي كان البادئ بالتسجيل وكاد يخطف هدف الفوز في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

وبدأ منتخب الأوروغواي المباراة بضغط هجومي بغية تسجيل هدف مبكر خشية التعرض لنفس الموقف الذي عانى منه المنتخبان البرازيلي والأرجنتيني في مسيرتهما بالبطولة.

ودفع المدرب أوسكار تاباريز، المدير الفني لمنتخب الأوروغواي، بأفضل تشكيلة ممكنة لديه بقيادة الثلاثي دييغو فورلان وإدينسون كافاني ولويس سواريز، ولكن المنتخب البيروفي لجأ إلى التكتل الدفاعي منذ اللحظة الأولى مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.

وشهدت الدقيقة السابعة انطلاقة لفورلان من ناحية اليمين وتمريرة عرضية أمسكها حارس المرمى البيروفي راؤول فيرنانديز في الوقت المناسب، أتبعها كافاني بتسديدة ساقطة من زاوية صعبة في الدقيقة التاسعة خرجت إلى ضربة مرمى.

وافتقد منتخب الأوروغواي للدقة في إنهاء هجماته كما فشل في اختراق الدفاع البيروفي المنظم فلم يشكل خطورة كبيرة على المرمى البيروفي.

في المقابل، كان البيروفي باولو جيريرو في طريقه لتهديد مرمى الأوروغواي عندما انطلق من الناحية اليسرى وراوغ ثلاثة مدافعين قبل أن يسقطه أحدهم خارج حدود منطقة الجزاء مباشرة، ولعب ميشيل جيفارا الضربة الحرة ولكن دفاع الأوروغواي أخرج الكرة إلى ضربة ركنية لم تستغل.

ومن إحدى الهجمات المرتدة السريعة لبيرو، تلقى باولو جيريرو تمريرة طولية من ميشيل جيفارا في الدقيقة (24) ليضرب بها مصيدة التسلل وانطلق بها من جوار خط منتصف الملعب في اتجاه منطقة جزاء الأوروغواي حيث راوغ حارس المرمى فيرناندو موسليرا قبل أن يسدد الكرة في الشباك محرزاً هدف التقدم.

ومع فشل محاولات اختراق الدفاع البيروفي، لجأ فورلان للتسديد من خارج المنطقة فأطلق كرة صاروخية بقدمه اليسرى في الدقيقة (32) تصدى لها حارس المرمى البيروفي.

ورد عليها جيريرو بتسديدة صاروخية من ضربة حرة احتسبت للفريق على مسافة 35 متراً، ولكن الكرة ذهبت فوق المرمى بقليل.

وشهدت الدقيقة (37) فرصتين متتاليتين لمنتخب الأوروغواي الأولى من تسديدة أطلقها ماكسيميليانو بيريرا وخرجت لضربة ركنية قابلها المدافع المتقدم دييجو لوجانو قائد منتخب الأوروغواي بضربة رأس ولكن في يد الحارس.

وواصل منتخب الأوروغواي ضغطه الهجومي بحثاً عن هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول، وسدد ماوريسيوو فيكتورينو ضربة حرة من زاوية صعبة أخرجها الدفاع البيروفي إلى ضربة ركنية لم تُستغل.

وأعلن فورلان عن وجوده مجدداً بتسديدة صاروخية من ضربة حرة في الدقيقة (42)، ولكن حارس المرمى البيروفي تصدى لها.

ورد عليها جيفارا بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة (44)، ولكنها ذهبت خارج المرمى.

وبينما استعد منتخب بيرو للخروج متقدماً، خطف لويس سواريز هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع لهذا الشوط إثر هجمة سريعة ليلعب نيكولاس لودييرو تمريرة بينية انفرد على إثرها سواريز بحارس المرمى الذي خرج لملاقاته فوضعها على يساره إلى داخل الشباك.

وكثف منتخب الأوروغواي هجومه مع بداية الشوط الثاني بغية تسجيل هدف التقدم ووضح اعتماد الفريق بشكل كبير على التمريرات العرضية من الجانبين، ولكن حارس المرمى أمسك بمعظم هذه التمريرات كما تكفل الدفاع المنظم ببعضها خاصة مع تسرع وعدم دقة مهاجمي منتخب الأوروغواي.

وسنحت الفرصة في الدقيقة (51) للمهاجم الخطير كافاني الذي تلقى تمريرة رائعة على حدود منطقة الجزاء، ولكنه فشل في السيطرة عليها لتعلو الكرة ويمسكها الحارس بثبات.

كما سنحت الفرصة لفورلان في الدقيقة (53) عندما وصلت إليه الكرة داخل منطقة الجزاء، ولكنه فشل في التعامل معها لتخرج إلى ضربة مرمى تحت ضغط من المدافع ألبرتو رودريغيز.

وفي الدقيقة التالية، أطلق أريفالو ريوس كرة قوية من مسافة بعيدة مرت فوق المرمى البيروفي.

ورد المنتخب البيروفي بهجمة سريعة أنهاها لويس أدفينكولا بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء، ولكن الحارس موسليرا أمسك الكرة بثبات.

وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق العشر التالية ولكن دون تشكيل خطورة حقيقية على المرميين.

وأهدر فورلان فرصة تسجيل هدف مؤكد لمنتخب الأوروغواي في الدقيقة (69) عندما استغل خطأ في الدفاع البيروفي وخطف الكرة ومررها إلى لويس سواريز الذي أعادها إليه، ولكن فورلان سددها بعيداً عن المرمى وهو شبه منفرد بالحارس.

ورد عليها المنتخب البيروفي بفرصة أكثر خطورة في الدقيقة (71) عندما اخترق باولو جيريرو منطقة الجزاء من الناحية اليسرى، ولكن الكرة ابتعدت عنه تحت ضغط من دفاع الأوروغواي لتصل في النهاية إلى البديل خوان فارغاس على حدود منطقة الجزاء، ولكنه لعبها بجوار القائم.

وأتبعها رينالدو كروزادو بتسديدة مباغتة من خارج قوس منطقة جزاء الأوروغواي في الدقيقة (74)، ولكن الحارس تصدى لها وأمسك الكرة على مرتين بصعوبة.

ورد فورلان بتسديدة ماكرة من ضربة حرة من مسافة بعيدة في الدقيقة (76)، ولكنها ارتطمت بالحائط البشري الدفاعي وخرجت لركنية انتهت إلى لودييرو على حدود منطقة الجزاء حيث لعبها ساقطة، ولكنها ذهبت فوق العارضة مباشرة.

وسدد خوان فارغاس ضربة حرة من مسافة أكثر من 30 مترا في الدقيقة (81)، ولكنها ذهبت في يد الحارس.

وشهدت الدقيقة التالية مشادة بين خوسيه كاسيريس لاعب الأوروغواي والبيروفي كروزادزو انتهت ببطاقة صفراء لكل منهما.

وكاد المنتخب البيروفي أن يسجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للمباراة اثر تمريرة عالية من خوان فارغاس قابلها جيريرة بضربة رأس رائعة، ولكن الكرة مرت بجوار القائم مباشرة لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1.

تشيلي تفلت من الكمين المكسيكي وتعتلي صدارة مجموعتها في كوبا أمريكا

أفلت منتخب تشيلي من كمين نظيره المكسيكي وحقق عليه فوزاً ثميناً 2-1 فجر اليوم الثلاثاء، في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) المقامة حالياً في الأرجنتين.

وحقق منتخب تشيلي بذلك فوزه الأول على المنتخب المكسيكي في تاريخ مبارياتهما ببطولة كوبا أمريكا، حيث التقى المنتخبان أربع مرات على مدار البطولات السبع السابقة التي شاركت فيها المكسيك ببطاقة دعوة، ففاز المنتخب المكسيكي في ثلاث مباريات، وتعادلا سويا في المباراة الرابعة، بينما حقق المنتخب التشيلي اليوم أول فوز على نظيره المكسيكي.

كما أصبح منتخب تشيلي هو الفريق الثاني فقط الذي يحقق الفوز في البطولة الحالية بعد منتخب كولومبيا الذي حقق الفوز على كوستاريكا (1-0) في المجموعة الأولى.

وبذلك، يكون المنتخبان المشاركان من اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) ببطاقتي دعوة هما فقط من تعرضا للهزيمة على مدار المباريات الست التي أقيمت في الجولة الأولى من الدور الأول، بينما انتهت المباريات الأربع الأخرى في هذه الجولة بالتعادل.

وأنهى المنتخب المكسيكي الشوط الأول لصالحه بهدف سجله نيستور أراوخو في الدقيقة (41) على عكس سير اللعب، حيث جاء الهدف وسط هجوم مكثف لمنتخب تشيلي على مدار الشوط.

ولكن منتخب تشيلي نجح في تحويل تأخره بهدف في الشوط الأول إلى فوز بهدفين أحرزهما البديل استيبان باريديس وأرتورو فيدال في الدقيقتين (67) و(73).

وبهذا الفوز، تصدر منتخب تشيلي المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق نقطتين أمام كل من منتخبي الأوروغواي وبيرو اللذين يقتسمان المركز الثاني برصيد نقطة لكل منهما بعد تعادلهما 1-1 في المباراة الأخرى للمجموعة.

شاهد أيضاً

نيمار يغازل ميسي… «الحنين أبداً لأول منزل»

أطلق النجم البرازيلي نيمار تصريحاً لافتاً إثر فوز فريقه باريس سان جرمان الفرنسي على مانشستر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.