الرئيسية » اقتصاد   » التعليم السورية لم تبت بقضية الطلاب العائدين من ليبيا

التعليم السورية لم تبت بقضية الطلاب العائدين من ليبيا

على الرغم من مضي أكثر من شهرين على قضية الطلاب الذين عادوا من ليبيا والبلدان العربية الآخرى، ما تزال آمالهم وأحلامهم قيد الدراسة، فمع كل محاولاتهم لمعرفة مصير استكمال دراستهم في الجامعات السورية، أو حتى لقاء إحدى مسؤولي وزارة التعليم العالي، لم يتحرك ساكناً في قضيتهم بحسب شكوى الطلاب فكل هذه المحاولات باءت بالفشل.

ويستعرض محمد ترك طالب طب الأسنان العائد من جامعة الفاتح في طرابلس ليبيا قصة آخر التطورات التي حدثت معه وزملائه حول الموضوع، مؤكداً على أن: “الوعود العديدة التي قدمتها شؤون الطلاب بوزارة التعليم العالي للاطلاع على معاناتنا، لم تغير أي شيء فما زلنا مجهولي المصير، وفي كل مرة نقوم بمراجعة الوزارة يكون جوابها مازلنا ندرس طلباتكم”.

مضيفاً:” لقد عدت إلى سورية منذ عدة أشهر بسبب الاضطرابات في ليبيا، وكلي أمل أن أجد مكاناً لي في إحدى جامعات بلادي لأستكمل دراستي بها بأسرع وقت ممكن، خاصة وأن الفصل الدراسي الثاني على وشك الانتهاء، لكن الآن أصبح كل ما أتمناه هو معرفة مستقبل شهادتي المتوقفة”.

وفي إشارةٍ جماعية إلى المشكلة شارك جمعة إبراهيم الترك في رأيه وخوفه من الانتظار، مبيناً أن اللجوء إلى الاتحاد الوطني لطلبة سورية، وكل ذلك بحسب وصفه:”لم يكون ذا فائدة تذكر”، موضحاً أن ردود شؤون الطلاب في وزارة التعليم لم ترتق إلى طموحات الطلاب ولم تأخذ بعين الاعتبار ضيق الوقت الذي يعانون منه كطلبة، الأمر الذي وضع مستقبلهم على المحك، لافتاً إلى ضرورة الإسراع في البت بمصائرهم خاصة مع تشكل الحكومة الجديدة، علّها تساهم في إيجاد حلول لمعاناتهم بالوقت المطلوب.

بصيص من الأمل

وعلى الرغم من مضي بعض الوقت على تشكيل الحكومة السورية الجديدة إلا أنه وحتى الآن لم يجد الطلاب السوريين العائدين من ليبيا أية آذان صاغية لمشكلتهم، على اعتبار أنهم غير قادرين على العودة إلى ليبيا لإكمال دراستهم وليس لهم وجوداً في بلادهم، لكنهم مازالوا متفاءلين علّ وزير التعليم ينقذ مستقبلهم من الضياع المحيط به من كل حدٍ وصوب.

شاهد أيضاً

“التجارة الخارجية” تستورد أدوية بنحو 120 مليون يورو سنوياً

شام تايمز – متابعة أكد مدير مؤسسة التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد “شادي جوهرة” أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.