مسلحون يسرقون 22.6 مليون ليرة من ماليتي جسر الشغور وخان شيخون وسطوا على أجهزة الكمبيوتر

لم يكتفوا بالتخريب والحرق والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، بل امتدت يدهم الغادرة لتطول حقوق الناس والأموال العامة، حيث أقدمت مجموعة من المخربين على سرقة الأموال العامة الموجودة في مديرية مالية جسر الشغور وخان شيخون والتي وصل مجموع مبالغها إلى 22.6 مليون ليرة سورية بين مبالغ نقدية وطوابع مالية.

وفي التفاصيل أن مجموعة مسلحة أقدمت بتاريخ 4/6/2011 (يوم السبت الفائت) على الدخول إلى مديرية مالية جسر الشغور في الطابق الأرضي لمبنى مديرية منطقة جسر الشغور وبتاريخ 6/6/2011 (أي الإثنين يوم أمس) تمكن الموظفون من دخول المديرية ليجدوا أن معظم السجلات والمستندات والوثائق قد تم إتلافها وتمزيقها في جميع مكاتب المديرية دون استثناء،

كما تم كسر وخلع الأبواب وكسرت طاولات الموظفين وكراسيهم، وأجهزة الكمبيوتر وآلة النسخ وحتى المكيف،

أما في مكتب أمين الخزينة فقد فوجئ الموظفون بكسر الخزنة الحديدية ونهب محتوياتها من النقود والشيكات والمستندات والطوابع، ولدى سؤال أمين الخزينة عن المحتويات تبين أن الموجودات المسروقة عبارة عن أوراق نقدية بقيمة 210 آلاف ليرة سورية وطوابع مالية بقيمة (16005400) ستة عشر مليوناً وخمسة آلاف وأربعمئة ليرة سورية، مع الأخذ بالحسبان أن معظم الطوابع عبارة عن غرامات قضائية ومخالفات سير وأمن عام.

ولدى الانتقال إلى المبنى الثاني (مبنى المتابعة) لوحظ خلع الأبواب والحد الخارجي وقد خربت جميع محتويات المكاتب، إضافة إلى تفريغ خزانات المازوت من محتوياتها كافة وإسالة محتواها على أرض الدائرة، مع وجود زجاجات حارقة (مولوتوف) ضمن الدائرة دون وجود حرائق على نطاق واسع، مع ملاحظة اختفاء مبالغ الجباية الموجبة والصندوق.

وفي مديرية مالية خان شيخون أفادت مصادر بأن بعض المخربين المسلحين قاموا بتاريخ 5/6/2011 (مساء يوم الأحد أمس الأول) بمهاجمة وإحراق المفرزة الأمنية الواقعة جانب مديرية مالية خان شيخون، ومن ثم دخلوا إلى مديرية المالية وقاموا بخلع باب مكتب المدير وسرقوا جهاز كمبيوتر وطابعة ليزرية، كما خلعوا باب غرفة الصندوق في المديرية وسرقوا الصندوق الحديدي (الخزنة) مع عدادة نقود وجهاز كاشف لتزوير العملة،

وقد تبين أن الصندوق الحديدي يحتوي على (6374900) ستة ملايين وثلاثمئة وأربعة وسبعين ألفاً وتسعمئة ليرة سورية، إضافة إلى دفاتر شيكات عددها أربعة منها اثنان غير مستعملين واثنان مستعملان، إضافة إلى مبلغ نقدي مقداره 4 آلاف ليرة سورية.

وفي سياق متصل فقد علم من مصادرها بأن اعتداء آخر وقع على أحد مديري المالية في إحدى المدن ما أدى إلى مقتله ولم نتمكن من تحديد المدينة ومدير المالية الذي قتل نتيجة الاعتداء حتى الآن بانتظار معلومات إضافية حول هذه المسألة.

مازن جلال خير بك

شاهد أيضاً

تنفيذ حل مروري عند تقاطع “فكتوريا” وأمام “كراج العباسيين”

شام تايمز – متابعة تابعت محافظة دمشق أعمال الحل المروري أمام مركز انطلاق الشمال “كراج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.