الرئيسية » news bar » سقوط 25 صاروخاً على طرابلس وانفجارات في باب العزيزية ..والثوار يزحفون باتجاه طرابلس

سقوط 25 صاروخاً على طرابلس وانفجارات في باب العزيزية ..والثوار يزحفون باتجاه طرابلس

أكدت مصادر مطلعة ما أعلنه الثوارُ الليبيون من دخولهم مدينة يفرن في الجبل الغربي وسيطرتهم عليها بشكل كامل، كما ذكرت مصادرُ لـ”العربية” أن الثوار يستعدون لتجميع قواتهم للسيرِ باتجاه طرابلس.

وتقع يفرن على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب غربي العاصمة الليبية في منطقة الجبل الغربي حيث ينضم السكان المحليون وأغلبهم ينتمون إلى الأقلية الأمازيغية للانتفاضة ضد القذافي، ودمرت طائرات حربية بريطانية دبابتين وحاملتي جند مدرعتين في الثاني من يونيو/ حزيران في يفرن.

من جانب آخر، دوى انفجاران كبيران في وسط طرابلس التي تتعرض لقصف كثيف من طائرات الحلف الأطلسي منذ أيام عدة، وفق مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، وقال التلفزيون الرسمي بعيد ذلك إن الحلف الأطلسي قصف محطة للاتصالات، وإن خطوط الهاتف انقطعت في مناطق عدة.

وسمع دوي الانفجارين حوالي الساعة السابعة مساء (16,50 بتوقيت غرينتش)
أمس الاثنين من وسط طرابلس الذي هزته منذ مساء الاحد انفجارات عدة.

وسمع أيضا دوي انفجار ثالث قرابة الساعة 9.15 ليلا (19,15 بتوقيت غرينتش) في ضاحية تاجوراء شرق العاصمة الليبية، وفق شهود.

وصباح الاثنين قصف الحلف الأطلسي مجمعا إداريا ومبنى واقعا في حرم مقر الإذاعة والتلفزيون الرسمي في طرابلس، كما أفاد أحد صحافيي وكالة فرانس برس.

لكن متحدثا باسم الحلف نفى استهداف مقر الاذاعة والتلفزيون الرسمي موضحا أن القصف طال “مركزا للاستخبارات” في جوار المقر المذكور.

وأعلن سلاح الجو الملكي البريطاني في بيان أن مقاتلاته من طراز تورنيدو وتايفون قصفت صباح الاثنين المقر العام لأجهزة الاستخبارات الليبية في طرابلس بدون مزيد من التفاصيل.


سقوط 25 صاروخاً على طرابلس وانفجارات في باب العزيزية
أفاد مراسل “العربية” في ليبيا أن 25 صاروخاً سقطوا على طرابلس، بينما دوّت أصوات انفجارات في منطقة باب العزيزية، ظهر الثلاثاء 7-6-2011.

وكان المراسل أشار إلى أن طائرات التحالف الدولي شنت غارات كثيفة على العاصمة الليبية، واستهدف بعضها وسط طرابلس، كما طالت مناطق عدة في المدينة. بينما أشارت وكالة رويترز إلى أن نيرانا اندلعت في محيط مقر القذافي بفعل الغارات.

وقبل ذلك سيطر الثوارُ الليبيون على بلدة يفرن الجبلية بالكامل وطردوا القواتِ الموالية للقذافي، كما استطاعوا أسرَ بعض الجنود.

وُتظهر الصور التي سَمحت قواتُ المعارضة الليبية بالتقاطها أسرى من قوات القذافي، يقولون إنهم ُنقلوا إلى يفرن لحماية المدنيين من جنودٍ جزائريين قبل أن تأسرهم من قبل المعارضة. وتقع يفرن على بعد 100 كيلومتر جنوب غربي العاصمة طرابلس. وكانت قوات القذافي تسيطر عليها لأكثر من شهر، قبل أن تساهم غارات الناتو في سيطرة المعارضة عليها.

من جهته، أكد الرئيس الموريتاني للوكالة الفرنسية أن العقيد القذافي لم يعد بإمكانه حكم ليبيا. بينما زار ديبلوماسيٌ صيني بنغازي حيث أجرى محادثاتٍ مع قيادة المجلس الوطني الانتقالي كما وصل ميخائيل مِرغِيلوف المبعوثُ الخاص للرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى بنغازي معقل الثوار الليبيين، للقاء قادةِ المجلس الوطني الانتقالي.

ميخائيل الذي سيلتقي رئيس المجلس ومساعدَه، إضافةً إلى وزير الدفاع في المجلس الانتقالي، قال إنه لن يعقِد على الأرجح أيَ لقاء مع ممثلي نظام القذافي غير أنه أشار لاحقا إلى أن ذلك ممكن.

شاهد أيضاً

وزارة النقل تنفي الشائعات

شام تايمز – متابعة نفى وزير النقل “زهير خزيّم” كل ما يتم تداوله على مواقع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.