اشتباك دبلوماسي بين السفير السعودي والعراقي.. والمعلم تدخل لتهدئة النفوس

أفادت تقارير صحفية الاثنين 6/6/2011، بأن اشتباكا دبلوماسياً وتبادلاً للاتهامات، حصل بين سفيري السعودية والعراق في دمشق، خلال العشاء الذي أقامه السفير القطري للدبلوماسيين العرب بحضور وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

ووفق لصحيفة “الرأي” الكويتية، فإن السفير العراقي علاء حسين الجوادي، قال “إن سورية تتعرض لأمر مشابه لما تعرض له العراق سابقاً، وان الأطراف التي تآمرت على بلادنا هي نفسها التي تتآمر على الشقيقة سورية”، وكان بذلك يعني بعض الدول الخليجية وبينها السعودية.

الاتهامات أثارت غضب السفير السعودي عبدالله العيثان، الذي سارع إلى الرد بعنف، قائلاً: “أتحداك أن تسمي هذه الأطراف، أنا أتحداك أن تسميها”. ورد السفير العراقي بعنف مماثل: “يا أخي أنا رجل ديمقراطي واستطيع أن اعبر عن رأيي كيفما شئت”. فأجابه السفير السعودي “أنت آخر من يحق له التحدث عن الديمقراطية لأنك أبعد الناس عنها”.

الاتهامات المتبادلة دفعت المعلم إلى التدخل ومخاطبة السفير السعودي بالقول: “يا سعادة السفير إن ما يقصده أخونا سفير العراق، هي أطراف كالقاعدة والسلفيين وغيرهم وليس السعودية”.

هدأ الاشتباك وبقيت النفوس مشتعلة طيلة السهرة التي كانت مخصصة أصلاً لترطيب العلاقات بين سورية وقطر بعد الاتهامات السورية لقناة “الجزيرة” بأنها تفبرك الشهود وتقدم تقارير مغرضة بغية زعزعة الاستقرار.

اللافت أن المعلم كان هو نفسه من دافع عن قطر خلال العشاء، مؤكداً “أن قطر تبقى دولة شقيقة ولنا معها علاقات أخوية، وإننا نميز بين السياسة القطرية وبين ما تقدمه الجزيرة”، أما السفير القطري فتجنب الحديث عن الفضائية.

شاهد أيضاً

السورية للتأمين تتعاقد مع الخدمات الطبية العسكرية

شام تايمز – متابعة أعلن مدير عام المؤسسة العامة السورية للتأمين “نزار زيود” أنه تم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.