فليحاكم مجرموا حماه: محمد المفلح، وقتلة رجل الأمن

هو رئيس فرع الأمن العسكري في حماه، الذي حاول أهل حماه، عبر أيام وأسابيع، إيصال صوتهم بضرورة نقله فورا لانكشاف تحضيره لتفريغ حقد أعمى ضدهم، دون أن يجدوا أذنا واحدة تصغي لتكات القنبلة الموقوتة التي فجرها يوم الجمعة الماضي (3/حزيران/2011)، حين أمر فتح النار على المسعفين، فسقط العشرات منهم مضرجا بدمائه! (شاء شبيحة الموالاة أن يعترفوا بذلك، أم أنكروا).

وهم مجموعة من القتلة المجرمين الذين أمسكوا بعنصر من عناصر الأمن، بقتلوه شر قتلة، ثم جرجروه وعلقوا حبل المشنقة في جثته، وبدؤوا يرفعونه على عمود الكهرباء في حقد وتشف يهون أمامه أشد انحطاط يمكن أن يصل له كائن ما! (شاء شبيحة المعارضة أن يتعرفوا بذلك أم أنكروا).

– هو مجرم من الذين قادوا سورية خلال الفترة الماضية لتكون مسرحا لغضب الناس (عاطف نجيب، أمجد عباس، فيصل كلثوم.. وغيرهم). واشرعوا أبواب سورية لكل مجرم من كل لون، ودفعوها دفعا لتكون متاحة للاستغلال من كل مجرم دولي (الجيوش الغربية) تلعق لعابها اليوم!

– وهم مجرمون، من أصولين وغير أصولين، قتلوا وروعوا الناس من مدينة إلى أخرى، ودفعوا الأطفال إلى الشوارع ليس ليتظاهروا فحسب، بل ليتم توظيفهم كجزء من خطة الإجرام التي وجدت الفرصة سانحة لها!

– هو مجرم لا يريد النظام أن يعترف أنهم مجرمون يقودون النظام وسورية نفسها إلى الهاوية!
– وهم مجرمون لا تريد المعارضة أن تعترف أنهم يقودون المعارضة وسورية نفسها إلى الهاوية!

– هو وجه لجريمة قذرة يندى لها جبين الإنسان، إن كان قد بقيت فيه ذرة من إنسانية!
– وهم وجه آخر لجريمة قذرة يندى لها جبين الإنسان، إن كان قد بقيت فيه ذرة إنسانية!

وجهان للموت.. قادا سورية نحو كارثة قد يكون الغد فيها.. دون غد!
وجهان للموت مدعومان بصمت وإنكار النظام للدور الرهيب الذي يقوم به المجرمون باسم الأمن! وبصمت المثقفين ومنافقي المعارضة وشبيحتها وإنكارهم للدور الرهيب الذي يقوم به المجرمون باسم الحرية!

مجرمان يعيثان الآن فسادا في الأرض السورية! مجرمان لن يردعهما أحد سوى الشعب السوري! لن يردعهما سوى وقوف كل السوريين صفا واحدا ضد الجريمة من أي نحو جاءت، وتحت أي مسمى!
فجزء لا يتجزأ من هذا الواقع انقسام سورية إلى منكرين لهذه الجريمة، أو منكرين لتلك..
وبين هذا الإنكار وذاك.. بات العمى هو من يقود حياتنا نحو الموت المحقق….

فليعلن كل سوري وسورية إدانتهم التامة لكل الاصولية المسلحة المجرمة، وكل أشكال الإجرام والحقد القذر الحرية، وكل استخدام للإطفال أو سماح لهم بأن يكونوا وقودا لأمراء الحرب!

وليعلن كل سوري وسورية إدانتهم التامة لكل مجرم من النظام، وكل أشكال الإجرام والحقد القذر باسم الأمن، وكل عنف يوجه نحو الأطفال!

سورية لنا أيها المجرمون.. ومهما عثتم فسادا، فلن تكون إلا لنا: للمدنية، للمواطنة، للديمقراطية، للحرية، للأمن، للأستقرار..

الكاتب بسام القاضي

شاهد أيضاً

عودة أكثر من 200 لاجئ إلى سورية

شام تايمز – متابعة عاد أكثر من 200 لاجئ إلى سورية من لبنان خلال الــ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.