أمنيات رياضية نتمناها على أرض الواقع

مجرد أمنيات كثيرة وضرورية يجب التأكيد عليها دائماً:
– أن تطبق حالة عدم الازدواجية في كل مفاصلنا الرياضية مع مراعاة الجهات الرياضية التي تشكو ضعف الكوادر الفنية والإدارية؟‏

– أن تنعم الاتحادات الرياضية بالاستقلالية المالية والإدارية سريعاً لأن ذلك يساهم في تطورها وتقدمها؟‏
– أن نرى جميع منتخباتنا الوطنية قد خصصت لها صالات تدريبية تكون مجهزة عالآخر أسوة بالصالات التي تحظى بها المنتخبات العربية على الأقل ولجميع الألعاب؟‏
– أن تطلق جميع ألعابنا الرياضية روتين الهواية طبعاً باستثناء كرتي القدم والسلة وتنطلق نحو عالم أرحب باتجاه عولمة الاحتراف؟‏
– أن تتخلص رياضتنا من عقدة بعض المدربين الوطنيين الذين يدعون بأنهم أفهم من المدرب الأجنبي الذي يكلف المنظمة ملايين الدولارات ويتدخلون بعمله ويعرقلون خطته التدريبية في الوقت الذي يجب فيه أن يتابعوه ويتعلموا منه علوماً إضافية يضيفونها لفكرهم التدريبي.‏
– أن تستغل كوادرنا مواقعها في الاتحادات الخارجية وتجير كل إمكاناتها المتاحة لخدمة ألعابنا ومنتخباتنا لا أن يكون تمثيلهم للبلد مجرد التصويت في اجتماعات الجمعية العمومية لهذه اللعبة أو تلك؟‏
– أن تكون اللوائح المالية التي انبثقت عن النظام المالي الجديد ملبية للطموح بما يخدم المصلحة العامة؟‏
– أن نرى منتخبنا الكروي الأول في مونديال العالم القادم ومن يدري فبإذن الله يتحقق هذا الحلم الذي طال انتظاره كثيراً و كثيراً وهذه المرة على يدي مدرب وطني خبير؟‏

شاهد أيضاً

دوري أبطال أوروبا لكرة القدم..لقاء مصيري لإنترميلان.. وليفربول والريال يتطلعان للتأهل

لا خيار أمام إنتر الايطالي سوى الفوز في مباراته المصيرية اليوم أمام مضيفه المتصدر الألماني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.