الرئيسية » غير مصنف » البحرية الإسرائيلية تطلق النار على سفينة مساعدات ماليزية متجهة لغزة

البحرية الإسرائيلية تطلق النار على سفينة مساعدات ماليزية متجهة لغزة

أطلقت البحرية الإسرائيلية الاثنين16/5/2011 طلقات نارية تحذيرية باتجاه سفينة ماليزية تنقل مواد بناء إلى قطاع غزة، ما أرغمها على تحويل مسارها إلى المياه الإقليمية المصرية، كما أعلن مستأجر السفينة.

وقال شمس الأزهار من منظمة بيردانا غلوبل بيس وفقاً لوكالة “فرانس برس”: إن “السفينة أم في فينتش التي تنقل أنابيب للصرف الصحي إلى غزة تعرضت لطلقات نارية تحذيرية من القوات الإسرائيلية في المنطقة الأمنية الفلسطينية صباح اليوم عند الساعة 06,45 بتوقيت الأردن (03,45 تغ)”، وأضاف أن السفينة “كانت على بعد 400 متر من الساحل” عندما تعرضت لإطلاق النيران التحذيرية.

وقال الصحافي الماليزي الانغ بنداهارا الموجود على متن السفينة لوكالة “فرانس برس” إن البحرية الإسرائيلية أطلقت نيرانها التحذيرية بعدما رفض القبطان الماليزي تحويل وجهة سيره، وعندما “هدد الإسرائيليون بالصعود إلى متن السفينة اضطررنا إلى العودة أدراجنا. كنا محظوظين لأنه لم يسقط جرحى”.
وأوضح أزهار انه اثر إطلاق النيران الإسرائيلية “اضطرت السفينة إلى تحويل وجهتها وإلقاء مرساتها في المياه المصرية على بعد 30 ميلاً بحرياً من غزة”.

وأشار بيردانا إلى أن السفينة غادرت مرفأ بيرياس اليوناني في 11 أيار محملة بأنابيب الصرف الصحي المخصصة لإعادة بناء شبكة الصرف الصحي “المدمرة” في قطاع غزة، وكان على متنها 12 شخصاً هم سبعة ماليزيين وايرلنديان وهنديان وكندي، بحسب الانغ.

ويدعم منظمة بيردانا رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد (85 عاما) المعروف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والمنتقدة لـ”إسرائيل”.
وكانت هذه السفينة في عداد أسطول الحرية الذي حاول في أيار 2010 اختراق الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة والذي أحبطت إسرائيل محاولته في هجوم عسكري في المياه الدولية قتلت خلاله تسعة مواطنين أتراك كانوا على متن كبرى سفن الأسطول.

وتعتزم منظمات داعمة للفلسطينيين وأخرى إسلامية حشد أسطول دولي جديد لنقل مساعدات إنسانية إلى غزة في حزيران.

شاهد أيضاً

التربية توزع 100 تاب على شعب التعليم المتمازج في السويداء

شام تايمز – السويداء وزع وزير التربية “دارم طباع” 100 جهاز تاب على طلاب شعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.