الرئيسية » news bar » للعام الرابع على التوالي خسارة ثقيلة للخماسية

للعام الرابع على التوالي خسارة ثقيلة للخماسية

خسارةٌ كبيرةٌ، دلت على حجم التحديات المحيطة بعمل الحكومة السورية  ولاسيما في مجال مؤسسات القطاع الحكومي، حيث شهدت الشركة المتحدة الصناعية الخماسية خسارة من العيار الثقيل في إحصائيات العام 2010 بلغت أكثر من مليار ليرة سورية، علماً أنها تشهد منذ أربعة أعوام خسائر متلاحقة كانت الخسارة السابقة أكبرها.

فشل إداري وهنا يمكن القول إن الخسائر المتتالية للشركة المذكورة، دفعت المراقبين إلى ربط كل تلك الخسائر بالفشل الإداري لها، مستبعدين أي أن تكون هناك أسباب أخرى، الأمر الذي يحتم على الحكومة الجديد دراسة الهياكل الإدارية لجميع الشركات الحكومية الخاسرة قبل أي عملية إصلاح محتملة لآليات عمل تلك الشركات.

كما أن الخسائر الكبيرة التي تعرض لها الشركة والكثير من شركات القطاع العام خلال الأعوام الماضية جراء الكساد في المخازين كان لها هي الأخرى دورها في الخسارة، على اعتبار أنها أجبرت تلك إدرات الشركات على بيع المنتجات بأسعار تقل عن أسعار التكلفة ما زاد من عمق حفرة الخسائر المادية خصوصاً أن الكثير من المنتجات المتكدسة لم تعد تناسب الأسواق في الفترة الحالية نظراً لقدمها.

محاور الحل ولعل تحديد الأسباب قاد إلى إيجاد الحلول التي لا تقف فقط عند حد القرارات، وإنما فرض واقع شركات القطاع العام أهمية أن تشهد نهضة إصلاحية شاملة، يسبقها إصلاحات إدارية، على أن تشمل تلك الإصلاحات تحسين مستوى الإنتاج والقدرات التنافسية للشركات في السوق السورية من حيث الأسعار، بالإضافة إلى الحد من الهدر، مع الإشارة إلى أهمية ربط عملية الإنتاج النهائي بمستوى الطلبات والقدرات الاستيعابية للأسواق.

خطوات مبشرة وبعيداً عن الخسائر رأى المراقبون في الاجتماعات الحكومية مع ممثلي القطاع الصناعي الخاص والاتجاه نحو مبدأ التشاركية، خطوات مبشرة في اتجاه الحل، آملين أن تطبق النقاط التي توصلت إليها الاجتماعات بالشكل الذي ينعكس إيجاباً على المصلحة العامة دون تغليب مصلحة طرف على الآخر.

يذكر أن الشركة المتحدة الصناعية الخماسية شهدت في الفترة السابقة للأربع أعوام الماضية أرباحاً جيدة قبل أن يجبرها الكساد بحسب قول معاون مدير عام المؤسسة العامة للصناعات النسيجية سهيل سعيد بيع قسم كبير من هذه المخازين بالسعر الحقيقي الذي يقل كثيراً عن أسعار التكلفة، ما وسع الهوة بين الخسارة الأولى للشركة في العام 2008 والتي بلغت منذ العام 2008 93 مليون ليرة وبين الخسارة الخالية.

شاهد أيضاً

وزارة النقل تنفي الشائعات

شام تايمز – متابعة نفى وزير النقل “زهير خزيّم” كل ما يتم تداوله على مواقع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.