الرئيسية » news bar » أمريكا ترفض الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي

أمريكا ترفض الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي

امتنعت الولايات المتحدة عن الاعتراف دبلوماسياً بالمجلس الوطني الانتقالي غير أنها اعتبرته “شرعياً وذا مصداقية” خلال زيارة للمسؤول الثاني في الهيئة القيادية للثوار الليبيين محمود جبريل إلى البيت الأبيض.
وقال مستشار الرئيس الأميركي باراك اوباما لشؤون الأمن القومي توم دونيلون في بيان صدر خلال زيارة جبريل مسؤول العلاقات الخارجية في المجلس الجمعة 13 أيار: إن “الولايات المتحدة تعتبر المجلس الوطني الانتقالي محاوراً شرعياً وذا مصداقية عن الشعب الليبي”، وفق بيان صادر عن الرئاسة الأميركية.

وكان جبريل قال الخميس لشبكة “سي ان ان” انه يتوقع أن تثمر لقاءاته في البيت الأبيض اعترافاً رسمياً من الولايات المتحدة بالثوار الليبيين، وجدد دونيلون في بيانه موقف الرئيس اوباما الذي يعتبر أن الزعيم الليبي معمر القذافي “فقد شرعيته” و”عليه التخلي عن السلطة حالاً”.

وأضاف المستشار الرئاسي وفقاً لوكالة “فرانس برس” انه “يحيي التزام المجلس الوطني الانتقالي في سبيل الانتقال إلى التعددية وضمان مستقبل ديمقراطي لليبيا”، وشكلت زيارة جبريل للبيت الأبيض المحطة المحورية في رحلة قام بها إلى الولايات المتحدة سعياً للحصول على مساعدة للثوار الذين يحتاجون إلى موارد.

وقبل دونيلون التقى جبريل جيم شتاينبرغ المساعد الأول لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية “لقد بحثا ضرورة توفير أموال لتخفيف معاناة الليبيين وتلبية حاجات المعارضة لتسيير شؤونها”.

وعقد جبريل منذ الأربعاء لقاءات في الكونغرس وفي وسائل الإعلام لعرض قضية المجلس سعياً للحصول على اعتراف واشنطن به كممثل شرعي لليبيين على غرار ما فعلت فرنسا وايطاليا وبريطانيا وقطر بصورة خاصة.
وأكد جبريل أن الرهان من زيارته سياسي بقدر ما هو مالي، معتبراً أن الحصول على اعتراف رسمي سيكون أساسياً لمنح الثوار الأموال التي هم بأمس الحاجة إليها، ووجه المسؤول في المجلس الانتقالي الخميس نداء استغاثة حقيقيا أمام مركز بروكينغز للدراسات.

وقال “إننا أمام مشكلة مالية عصيبة … الأموال تكاد تنفد لدينا” موضحاً أن الثوار سيحتاجون إلى ثلاثة مليارات دولارات في الأشهر المقبلة لتحمل أعباء النفقات المترتبة عليهم ولا سيما دفع اجور الموظفين.

والواقع إن الكونغرس باشر آلية برلمانية هذا الأسبوع بعدما أعلنت هيلاري كلينتون أن واشنطن ستقتطع أموالاً من أرصدة نظام القذافي المجمدة والبالغة حوالي 34 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها، من أجل مساعدة “الشعب الليبي”.

وقالت مصادر أميركية طلبت عدم كشف هويتها انه سيتم تخصيص قسم ضئيل من هذه الأموال في مرحلة أولى، يصل إلى أكثر من 150 مليون دولار، كما باشرت الولايات المتحدة إمداد بنغازي بمواد وعتاد من مخزون الجيش الأميركي بقيمة 25 مليون دولار.

وأوصى مسؤول الشؤون المالية في المجلس الوطني الانتقالي علي الترهوني بمنح الثوار قرضاً أميركياً مضمونا بأموال القذافي من اجل تسريع الآلية، واوضح طرحوني صباح الجمعة أن الثوار توجهوا إلى فرع البنك المركزي الليبي في بنغازي للحصول على الأموال التي يحتاجون إليها.

وحفر الثوار فجوة تحت المصرف بدل المجازفة بإحراق الأوراق المالية في حال اقتحام المصرف بانفجار، وقال إنهم عثروا على 500 مليون دينار، ما يوازي حوالي 200 مليون دولار

شاهد أيضاً

معاون وزير التربية يلتقي إدارة دار “الفكر” لوضع أسس للتعاون المشترك لتمكين اللغة العربية

شام تايمز – متابعة التقت اللجنة المركزية للتمكين للغة العربية في وزارة التربية برئاسة معاون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.