الرئيسية » رياضة   » في ختام الدور الأول من كأس الاتحاد الآسيوي…الاتحاد يواجه القادسية برحلة الفرصة الأخيرة

في ختام الدور الأول من كأس الاتحاد الآسيوي…الاتحاد يواجه القادسية برحلة الفرصة الأخيرة

وضع الاتحاد نفسه بموقف حرج حيث ستكون مواجهته مع القادسية هي الأمل الأخير له بحال أراد العبور للدور الثاني من هذه البطولة والفوز وحده يؤمن له ذلك بعيداً عن الحسابات الأخرى وخاصة أن منافسه شورتان سيخوض لقاء ربما يبدو أسهل بكثير مما سيواجهه الاتحاد وتجمعه مع الصقر اليمني متذيل المجموعة في حلب، ولو استطاع الاتحاد تحقيق الفوز على شورتان في إحدى المقابلتين

لما ضيق الخناق على نفسه وقوض من آماله والمشكلة أن القادسية ينتظر تلك الموقعة ليرد الدين للاتحاد بعد ما خطف منه كأس البطولة في أرضه وبين جماهيره الموسم الماضي وهو سيخوض اللقاء دون أي ضغوطات متحرراً من كل شيء على عكس فريقنا الذي سيدخل وهمه الفوز ولا بديل منه دون النظر لنتيجة الصقر اليمني مع شورتان التي ستقام في حلب بعد الموافقة على طلب اليمنيين بنقلها لسورية وتجري قبل لقاء الاتحاد أي إن بطل آسيا سيعرف النتيجة وما يحتاجه حول مسألة تأهله قبل دخوله أرض ملعب إستاد محمد الحمد.

مسؤولية من؟
منطقياً المواجهة ستكون صعبة على الاتحاديين فمستواهم لم يعد كما كان والفريق لا يؤدي بالشكل الأمثل وهناك تراجع فني أجمع عليه الفنيون والمتابعون ولم يستطع البوسني كمال اليسيبيتش فرض كلمته والأقاويل كثيرة حول ترحيله ولكن بعد تلك المواجهة المعطيات تشير للاستغناء عن الجهاز الفني دفعة واحدة والخيار للأسف لم يكن صحيحاً منذ البداية حول التعاقد معه والقرصنة التي تلقاها الاتحاد جاءت بفعل القائمين على النادي الذين لم يتجاوبوا مع السيرة الذاتية له وتعاملوا مع الموضوع بتعال وفوقية لكن على أرض الميدان تبين كل شيء وظهرت الإمكانات المتواضعة للفريق من خلال تراجع فني رهيب وبات الاتحاد يبحث عن طوق نجاة حتى يعبر دوري المجموعات.

دواعي التراجع
للأسف المباريات الماضية كشفت عورة الفريق من تراجع فني وبدني وأخطاء بالجملة وعدم التعامل مع الخصم بالطرق السليمة وهذا يقع على عاتق المدرب على حين لم يخرج أحد من المسؤولين ليوضح ما يجري خاصة أن الفريق قد نال قسطاً وافراً من الراحة ولم يعد يواجه ضغوطات كما السابق وهذه البطولة هي المتنفس الوحيد الباقي له فما الدواعي لذلك التراجع غير المبرر ومن الرجل القادر على التصدي لهذا الإخفاق لو حدث لا سمح الله؟

عائق أوزبكي
الواضح أن المسؤولين في كرة الاتحاد وبعد الفوز بالبطولة الآسيوية لا يرون شيئاً أمامهم ولم تكن الحكمة والمنهجية موجودة بعملهم وبدلاً من استغلال هذه البطولة بالشكل الأمثل والعمل على التقدم أكثر لأن الاحتراف لا حدود له شهدنا العكس تماماً ودائماً ما تأتي التصريحات بعيدة عن الواقعية تغطية للممارسات الخاطئة التي جاءت نتيجة القرارات الارتجالية فدفع الفريق ثمن ذلك بالتخبط الآسيوي وأصبح شورتان يشكل عائقاً للاتحاد وهو من الفرق الأوزبكية المغمورة التي لا يتجاوز عدد سكان مدينته بضعة آلاف.

إعادة التاريخ
اللاعبون يدركون حجم المسؤولية التي ترمى على عاتقهم وما وصلوا إليه من تلقاء أنفسهم وصنعهم ونحن هنا نرغب بأن يتفوقوا على أنفسهم ويعيدوا شيئاً من بريق الموسم الماضي وصورة الفريق البطل التي لم تعد كما كانت، والمواجهة صعبة بكل تأكيد لكنها بالوقت ذاته ليست مستحيلة ولا بد من إيجاد فسحة أمل وكرة القدم لا مستحيل فيها وكل شيء وارد، وقد يعيد التاريخ نفسه كما حدث بنسخة العام الماضي حين التقى الاتحاد مع القادسية في الدور الأول فخرج بتعادل سلبي بحلب وتفوق القادسية بالكويت بثلاثية وانتقل الأحمر للدور الثاني حيث صحح من أخطائه وعرف ربانه الروماني تيتا قيادة السفينة نحو بر الأمان بحنكة يحسد عليها متغلباً على فرق لها وزنها (كاظمة، الكويت، ثونغ يونغ يونايتد) واضعاً الفريق بالنهائي لمواجهة القادسية من جديد وتمكن حينها الاتحاد من كسر القاعدة ونيل بطولة قارية لأول مرة في تاريخه وهذا ما نأمله ويرغب به جميع محبي الاتحاد.

مساعدة يمنية
لا شك في أن اليمنيين يمكن لهم تقديم خدمة جليلة للبطل الآسيوي إذا تمكنوا من صدم شورتان الأوزبكي وهذا ما يتمناه الاتحاديون بمساعدة من الفريق الشقيق نتيجة ما قدموه في المباراة السابقة وصمودهم وكفاحهم الكبير حيث تعذب الاتحاد لطرق مرماهم وهم سيلعبون دون أي ضغوطات وفي حال تحقيق التعادل مع شورتان فهذا يعني أن الاتحاد قد تأهل سلفاً قبل دخوله لقاء القادسية أما أن هزم فسيتجب على الاتحاد الفوز ولكن سيكون لفارق الأهداف الإجمالية المسجلة الدور الأكبر بترجيح كفة فريق عن الآخر بحال التعادل في النقاط لأنه لا يؤخذ بنتيجة المواجهتين بين الفريقين بسبب تعادلهما وإنما بالفوز فقط وهكذا هي قوانين الاتحاد الآسيوي المعمول بها.

احتمالات ونتائج
القادسية يحتل المركز الأول في المجموعة الثانية برصيد (11) نقطة يليه الاتحاد (8) ثم شورتان (6) والصقر اليمني بنقطة وحيدة والقادسية بكل الأحوال ضمن تأهله للدور الثاني والاتحاد إن حقق الفوز وبفارق ثلاثة أهداف يكون قد تعادل مع القادسية بالنقاط ويتربع على الصدارة بفارق المواجهتين أما فوزه بفارق هدف فيضعه بالمركز الثاني وبحال تعادله يصبح برصيده (9) نقاط وسينتظر نتيجة لقاء شورتان والصقر اليمني التي ستجري قبل ساعات من لقاء القادسية والاتحاد وبحال خرج شورتان متعادلاً أو خاسراً مع الصقر اليمني فسيتأهل الاتحاد فوراً وإن فاز شورتان يكون قد أصبح له (9) نقاط مثل الاتحاد وسيلعب فارق الأهداف كما أشرنا دوراً في تأهل الأوزبك عن الاتحاد.

مصير المدرب
الكثير من الإشاعات راجت في البيت الاتحادي حول الاستغناء عن المدرب البوسني كمال اليسيبيتش لكنه من جانبه قال بعد لقاء الصقر اليمني إنه قدم عملاً جيداً مع الاتحاد وهو راض عن ذلك من خلال النتائج المسجلة وقد رفع من مستوى الفريق وأدائه وربما يغادر بعد لقاء القادسية بعد اجتماع ضمه مع مجلس الإدارة مؤكدين له أن النتائج ليست السبب في رحيله إن حصل وشدد كمال اليسيبيتش على الرغبة القوية له بمتابعة عمله في نادي الاتحاد والحديث الذي ضمه مع رئيس النادي لم يحدد أي خلل فني وهو مقتنع بما يقدمه الفريق والسبب يعود للوضع المادي، وبكل الأحوال فأمر المدرب والمحترفين سيتم البت فيهم بعد نهاية الدور الأول من مسابقة كاس الاتحاد الآسيوي كما أشار رئيس النادي قبل يومين خلال مؤتمر صحفي حيث ستتم دراسة وضع المدرب والمحترفين ومن بعدها سيخرج القرار الفصل

مواجهات للتاريخ
الاتحاد واجه القادسية تاريخيا ست مرات ففاز القادسية بثلاث وتعادلا مرتين وفاز الاتحاد مرة واحدة وجاءت على النحو التالي: موسم (2005/ 2006) ضمن دوري أبطال آسيا حيث فاز القادسية بالكويت بهدف مقابل لا شيء وتعادلا بهدفين لكل فريق بحلب، الموسم الماضي (2009/ 2010) ضمن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي تعادلا في حلب سلبا وفاز القادسية بثلاثة أهداف مقابل لاشي بالكويت وتقابلا بالمباراة النهائية فكسر الاتحاد حاجز الهزيمة وحقق الفوز بضربات الترجيح (4/ 2) بعد تعادلهما ضمن الوقتين الأصلي والإضافي بهدف لهدف ونال كاس البطولة وفي بطولة هذا العام تمكن القادسية من الفوز بحلب بهدفين نظيفين.

صافرة كورية
المباراة تقادم على إستاد محمد الحمد وتنطلق في تمام الساعة السابعة مساء بقيادة طاقم تحكيم من كوريا وهم كيم سانغ وو للساحة، يانغ بيونغ يون، تشوي مين بيونغ حكام مساعدين، سليمان دلغم حكما رابعا من الأردن ويراقبها الماليزي قمر الدين بن صخري.

شاهد أيضاً

أحدهم عربي.. أفضل 10 لاعبين فيأحدهم عربي.. أفضل 10 لاعبين في أوروبا منذ بداية الموسم منذ بداية الموسم

يقدّم العديد من اللاعبين مستويات رائعة هذا الموسم بشهادة جميع النقاد والمتابعين، في الوقت الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.