الرئيسية » news bar » تأجيل توقيع اتفاق الوساطة الخليجية.. والمعارضة اليمنية تدرس خياراتها للتصعيد

تأجيل توقيع اتفاق الوساطة الخليجية.. والمعارضة اليمنية تدرس خياراتها للتصعيد

بدأت المعارضة اليمنية تدرس خيارات للتصعيد للضغط على الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للتنحي بعد رفضه في أخر لحظة التوقيع على اتفاق بنقل السلطة توسطت فيه دول مجلس التعاون الخليجي، وقال مسؤول معارض بارز طلب عدم نشر اسمه: “إن المعارضة تدرس خيارات التصعيد وتنتظر معرفة موقف الولايات المتحدة وأوروبا من رفض صالح التوقيع”.

وأضاف حسبما ذكرت وكالة “رويترز” أن المعارضة لن تسافر إلى الرياض الأحد للقاء وزراء خارجية الدول الخليجية العربية المقرر أن يجروا محادثات بشأن اليمن، مشيراً إلى أنه ليس هناك مبرر للحضور.
وقد اتهمت المعارضة المتمثلة باللقاء المشترك الرئيس بإفشال المبادرة الخليجية، وقال محمد قحطان المتحدث باسم اللقاء المشترك لقناة الجزيرة “إن تراجع صالح عن التوقيع ليس جديداً، فقد تراجع مراراً عن اتفاقات سابقة مع المعارضة”.

من جهته قال سلطان العطواني القيادي باللقاء المشترك “إن السلطة أحبطت الاتفاق وإن أمين مجلس التعاون أبلغ المعارضة بأن صالح رفض التوقيع بصفته رئيساً”، وقال “إنه يريد أن يوقع كرئيس للحزب الحاكم وهو خرق لنص المبادرة الخليجية”.

تأجيل الاتفاق
في سياق متصل، قال مصدر خليجي الأحد “إن مراسم التوقيع على اتفاق توسطت فيه الدول الخليجية العربية لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن تأجل بعد أن رفض الرئيس اليمني التوقيع عليه في صنعاء”.
وأضاف المصدر من مجلس التعاون الخليجي أن التوقيع تأجل إلا أنه لم يذكر تفاصيل بشأن ما إذا كان سيجري تغيير موعد التوقيع أو متى سيتم ذلك، وتابع أن وزراء خارجية دول الخليج العربية سيجتمعون يوم الأحد لمناقشة الوضع في اليمن.

وكان الرئيس صالح -في إطار ما تعتبره المعارضة سيلاً من المراوغات- قد تحفظ في وقت سابق على مشاركة قطر، متهماً إياها بتمويل الاحتجاجات بدول عربية منها اليمن، وقال في مقابلة صحفية قبل أيام “سنتحفظ على التوقيع إن حضر ممثل قطر مع وزراء خارجية مجلس التعاون”.

شاهد أيضاً

المؤسسة العامة للمخابز: نعمل على إحداث خطوط إنتاج جديدة واستبدالها بالخطوط القديمة

شام تايمز – متابعة قال مدير عام المؤسسة العامة للمخابز “زياد هزاع”.. إن وضع خطوط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.