نتيجة DNA “الأسعد” مُعلَّقة.. والسبب؟

خاص – شام تايمز – كلير عكاوي

كشف “طارق الأسعد” نجل عالم الآثار السوري “خالد الأسعد” لـ ” شام تايمز”، أن نتيجة
تحليل الـ DNA لم تحدد بعد، مشيراً إلى أن مدة التحليل في المشفى العسكري – دمشق بلغت 11 يوماً عن وقت العينة الثانية التي أُخذت منه، بعد أن فشلت نتيجة التحليل الأول العائد إلى أخيه بسبب عدم دقته.

وأشار “الأسعد” إلى أن الانتظار صعب جداً وخصوصاً أن المدة المتوقعة للنتيجة كانت 72 ساعة، مضيفاً: “اليوم سأراجع المشفى على أن أعود بخبر سار يفرح الجميع.. لدفن العالِم بطريقة تليق به”.

وأكد مصدر خاص لـ “شام تايمز” أن نتيجة تحليل الـ DNA ممكن أن تستغرق مدة 10 أيام في حال كانت المقارنة مع رفات، مشيراً إلى أن هذا التحليل موجود في سورية بعدة أماكن مختصة منها “مشفى العسكري – دمشق”، نافياً إخراج هكذا تحاليل لبلاد أُخرى بهدف معرفة النتائج.

وأكد المصدر أن آلية التحليل تعود إلى أخذ عيّنة من النسيج أو سائل في جسم الإنسان، مثل “السائل المنوي، والشعر، واللعاب، والدم”، كما يمكن أخذ عينة من السائل الأمنيوسي أو من خلال الحمل للكشف عن بعض الاضطرابات الوراثية لدى الجنين، وبعد الحصول على عينة الحمض النووي يتمّ تجزئته إلى أجزاء صغيرة وتحليلها مخبرياً.

وكشفت تصريحات سابقة للمعنيين عن أفضل أساليب الاستعراف المستخدمة في سورية وهي عن طريق الأسنان لكثرة أطباء الأسنان الشرعيين إضافة إلى كلفته المقبولة، أما الاستعراف عن طريق البصمة الوراثية أو بصمة الحمض النووي، تعد مكلفة جداً ولا يوجد في سورية سوى مخبرين يجريانها، إضافة إلى وجود نقص في الأدوات التي أعاقت حركة بعض المخابر.

يذكر أنه تم العثور على رفات ثلاثة أشخاص يعتقد أن من بينها رفات عالم الآثار “خالد الأسعد”، وتم أخذها أولاً إلى مشفى حمص العسكري، ثم إلى مشفى دمشق.

يشار إلى أن “خالد الأسعد” شغل منصب مدير الآثار والمتاحف في مدينة تدمر من عام 1963 إلى 2003، وانتهت مسيرة حياته على يد تنظيم “داعش” الإرهابي في عام 2015، بعد أن أعدموه بقطع رأسه.

ونال “الأسعد” وسام الاستحقاق برتبة فارس من رئيس فرنسا ومن رئيس بولونيا، ووسام الاستحقاق من رئيس تونس، فيما ندّدت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة بقتل عالم الآثار السوري “الأسعد”.

شاهد أيضاً

سفير سورية في لبنان يشارك بمراسم تشييع “النقاش”

شام تايمز – متابعة  بتكليف من السيد الرئيس بشار الأسد شارك سفير سورية في لبنان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *