ميليشيا “قسد” شرق سورية .. قوةٌ بالإكراه!

شام تايمز – متابعة

شهدت مدينتي الحسكة والقامشلي وقفات احتجاجية نظمها سكان المدينتين الأربعاء 27 كانون الثاني، تنديداً بالانتهاكات التي يمارسها مسلحو ميليشيا “قسد” المدعومة أميركياً، واستمرار فرضها الحصار على الأحياء السكنية ومنع إدخال المواد الغذائية والمحروقات والطحين وتعطيل حركة النقل وحرمان الطلاب من الوصول إلى مدارسهم.

ويعاني أهالي مدينة الحسكة من ممارسات “قسد” القمعية، وخاصة مع دخول حصار الميليشيا لأحياء بمركز المدينة أسبوعه الثالث، والذي يشمل منع دخول السيارات العامة والخاصة ووسائط النقل ومنع دخول المواد التموینیة والغذائية والمحروقات، كما یجبر كبار السن والمرضى والأطفال والنساء على السیر على الأقدام لمسافات طویلة تصل إلى أكثر من 10 كم، للوصول إلى مركز مدینة للحسكة للتبضع ومراجعة المشافي والأطباء والصیدلیات ومؤسسات الدولة الخدمية.

وانتشر عناصر الميليشيا في مناطق وأحياء داخل المدينة، لمنع وصول المجتجين إلى مركز مدينة الحسكة، حيث أطلقت النار على المشاركين لتفريقهم. فيما أكدت مصادر صحفية، تعرض مصور قناة “السورية” للضرب بالقامشلي من قبل “قسد” التي حاولت اختطافه، إلا أنه تمكن من الفرار.

من جهتهم،أصدرت القبائل والعشائر العربية بياناً، تلته في الوقفة، استنكروا فيه الحصار المفروض من قبل “قسد” على مدينة الحسكة، ومنعها من وصول المواد الغذائية والمحروقات إلى أحياء داخل المدينة.

وتشهد مناطق سيطرة ميليشيا “قسد” سلسلة احتجاجات، على خلفية ممارستها بحق سكان تلك المناطق، من انتشار عمليات السلب والنهب، والتشليح، والقتل، مروراً بالتجنيد القسري للشباب والفتيات وحتى الأطفال، وصولاً إلى الاستيلاء على المقرات الحكومية وتحويلها إلى مقرات عسكرية للميليشيا، وفرض المناهج التعليمية الخاصة بها بالقوة.

واعتقلت الأذرع الأمنية لـ “قسد”  13 معلماً للمرحلة الإعدادية والثانوية، بتهمة رفضهم لمناهج ما تسمى “الإدارة الذاتية” وتدريسهم المناهج الحكومية التعليمية المعتمدة في سورية، محذرةً من الترويج للمناهج الحكومية السورية أو تدريسها تحت طائلة المساءلة القانونية.

شاهد أيضاً

مؤسسة بودي للدعاية والإعلان: نحن الراعي الإعلاني لمعرض سيرفكس

شام تايمز – وسيم رزوق أكد مؤسس فريق بودي برودكشن “عبد الفتاح حلبي”، أن الفريق …