احتجاجات في القامشلي والحسكة تنديداً بحصار “قسد” المستمر

شام تايمز – حسن عيسى

تواصل ميليشيات “قسد” المدعومة أمريكياً تشديد حصارها الخانق على مدينتي الحسكة والقامشلي، وإغلاق جميع المنافذ الواصلة إليهما لليوم الرابع عشر على التوالي، في إضافةٍ جديدة للجرائم التي ارتكبتها بحق السوريين داخل مناطق سيطرتها شمال شرق الفرات.

وعمدت “قسد” مؤخراً على إغلاق جميع المداخل والمخارج الواصلة إلى أحياء المدينتين، فيما منعت السيارات والدراجات النارية وآليات شحن البضائع والمواد الغذائية من الدخول إليهما، زاعمة أن أفعالها أتت رداً على منع حواجز الجيش السوري إدخال المحروقات والغذاء لعدة أحياء في حلب.

وتأتي هذه الخطوة الإجرامية لـ “قسد” بالتزامن مع منعها وصول الطحين إلى المخابز العامة والخاصة، وعدم السماح للموظفين الحكوميين بالعبور إلى دوائرهم في مؤسسة المياه بالحسكة، وفي المحكمة ومديرية الأحوال المدنية بمنطقة “تلّ تمر”، في وقتٍ شهدت فيه تلك المناطق إغلاقاً لبعض المحال التجارية خوفاً من بطش تلك الجماعات، لتسوء بذلك الأحوال المعيشية المتردية أساساً بفعل القطع المستمر لمياه الشرب عن الحسكة وريفها من قبل قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها.

بدورهم أهالي مدينتي الحسكة والقامشلي نظموا، الأربعاء، وقفتين احتجاجيتين رفضاً للحصار المفروض، قابل ذلك منع حواجز “قسد” للمحتجين من الوصول إلى مناطق التجمع، وإطلاق النار على المشاركين فيها لتفريقهم، مما يوضح حقيقة نواياهم الآثمة الهادفة للضغط على الحكومة السورية من أجل الحصول على مكاسب غير مشروعة، متمثلة باستجرار النفط في المناطق الشرقية والحصول على فرصة للمشاركة في حوارات اللجنة الدستورية، إضافةً لتوجيهها رسالة إلى الإدارة الأمريكية الجديدة مفادها أنها على استعداد للانخراط في أيّ مشروع أميركي جديد، في حال أعادت واشنطن انتشارها مجدداً في مناطق سيطرتها شمال وشرق سورية.

وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات “قسد” شرق الفرات، تصاعداً كبيراً في عمليات الانتفاضة الشعبية العشائرية ضد تواجدهما، فيما زادت الميليشيات بالتعاون مع جيش الاحتلال الأمريكي من عملياتهم العسكرية ضد المدنيين، واعتقال العشرات من الرافضين لتواجدهما.

شاهد أيضاً

سفير سورية في لبنان يشارك بمراسم تشييع “النقاش”

شام تايمز – متابعة  بتكليف من السيد الرئيس بشار الأسد شارك سفير سورية في لبنان …