انشقاقات بالجملة تعصف بحركة “أحرار الشام” الإرهابية

شام تايمز – متابعة

تتوالى الأزمات المتلاحقة على حركة “أحرار الشام” الإرهابية، فبعد الخلافات العميقة مع “هيئة تحرير الشام” الإرهابية “جبهة النصرة” سابقاً، لا يُستبعد أن تقوم الأخيرة بضربات متلاحقة، لإنهاء بقية من “صمد” من إرهابيي “أحرار الشام”، مدعومة طبعاً بإرادة من الدول الداعمة للجماعات الإرهابية في شمال سورية.

وعلى وقع الانقسامات والخلافات بين متزعمي المجموعات المسلحة شمال سورية وخاصة في “إدلب”، انشقت مجموعة تضم 400 إرهابي من ما تسمى “كتلة حمص” من “أحرار الشام” الإرهابية، وانضمت للفيلق الثالث في ما يسمى “الجيش الوطني” الإرهابي، وذلك بعد حزمة من التعيينين التي أصدرها المتزعم الجديد لـ “أحرار الشام” الإرهابي “عامر الشيخ”، والتي وصفت بأنها تتحيز لجهة الإرهابي “حسن صوفان” الذي كان يقود محاولة انقلاب على القيادة السابقة للحركة.

وتمثل الكتلة المنشقة ثلث القوة الضاربة لـ “أحرار الشام” الإرهابية، تحت قيادة الإرهابي “أبو فيصل الأنصاري” متزعم ما يسمى “قوات المغاوير”، حيث تعتبر من مقاتلي النخبة في الحركة، إضافة لخروج الإرهابي “أبو الليث الحمصي” قائد الأركان لنفس الوجهة مع الكتلة المنشقة عن “أحرار الشام”.

وأكد أحد متزعمي الإرهابيين المنشقين، لوسائل إعلام موالية لهم، بأن الخروج من “الحركة” لم يكن بسبب التعيينات أو أنه لم يكن للمقاتلين في “كتلة حمص” الإرهابية أي منصب، ولكن السبب بأن الإرهابي “عامر الشيخ” المدعو “أبو عبيدة” قام بالتعيينات بتحيز واضح لصف الإرهابي “حسن صوفان” مع التقصد بتحييد ما وصفهم “القادة المؤثرين” الذين أيدو “القيادة الشرعية” المزعومة في وجه العملية الانقلابية التي حصلت، على حد زعمه.

وكشف الإرهابي المنشق، بأن الكتلة المنشقة ليست الأخيرة التي ستخرج من “الحركة” وهناك عدد من الكتل على تواصل مع “الجبهة الشامية” الإرهابية، ليتم التنسيق معها، للعمل ضمن صفوفها في الفيلق الثالث التابع للجيش الوطني، بحسب زعمه.

وقالت وسائل إعلام موالية للإرهابيين نقلاً عن ما سمته “متزعم في أحرار الشام”، إن ما يتم تدواله عن وجود نوايا أخرى للانشقاق عن الحركة صحيح.

وأوضحت المصادر الإعلامية، نقلاً عم ما سمتهم “موالين” للإرهابي “حسن صوفان” حيث اعتبرو أن التعيينات الحالية التي قام بها متزعم الحركة الجديد، جيدة وهي تصب في مصلحة الحركة حسب زعمه، مشيرين إلى أن عمليات الانشقاق التي تحصل هي من شخصيات لم يكن لها نصيب من التعيينات، وقد انتصرت لنفوسها دون وجود أي مبرر منطقي لخروجهم حسب زعمه.

شاهد أيضاً

مؤسسة بودي للدعاية والإعلان: نحن الراعي الإعلاني لمعرض سيرفكس

شام تايمز – وسيم رزوق أكد مؤسس فريق بودي برودكشن “عبد الفتاح حلبي”، أن الفريق …