بدم بارد.. هجمات الاحتلال تقتل السوريين!

شام تايمز- متابعة

خلافا للادعاءات الإسرائيلية بقصف مواقع عسكرية للجيش السوري وحفائه، يسقط المدنيون واحداً تلو الآخر، بين الفينة والأخرى، كضحايا لاعتداءات تتكرر بشكل دائم، وراح ضحيتها العشرات ومنهم أطفال ونساء.

وفي آخر الهجمات الإسرائيلية العشوائية، استشهد 4 أشخاص من عائلة واحدة، فجر الجمعة، وأصيب 4 آخرون بينهم أطفال جراء قصف إسرائيلي، على محافظة حماة، بوابل من الصواريخ القادمة من اتجاه مدينة طرابلس اللبنانية.

ونقلت وكالة الأنباء “سانا” عن مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية تصدت في ساعات مبكرة من فجر الجمعة، لعدوان إسرائيلي، استهدف محافظة حماة غربي سورية، مسفراً عن سقوط 4 شهداء مدنيين من عائلة واحدة، وإصابة 4 آخرين، عدى عن تدمير بعض المنازل.

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف صواريخ الاحتلال الإسرائيلي المدنيين في سورية، ففي شهر آب من عام 2015، كان ضحية القصف الإسرائيلي 5 شهداء في منطقة “الكوم” بريف القنيطرة.
وفي آذار من عام 2017 استشهد شخص ضحية لقصف إسرائيلي على طريق دمشق – القنيطرة.

وفي تموز عام 2019 كان ضحية القصف الغاشم للاحتلال الإسرائيلي 4 شهداء بينهم رضيع في منطقة “صحنايا” بريف دمشق، وفي شهر تشرين الثاني من العام ذاته، استشهد 3 أشخاص في منطقة “بيت سابر” في “جبل الشيخ”.

وفي العام الفائت استشهد 3 أشخاص في منطقة “الحجيرة” بدمشق في شهر نيسان، واستشهد شخص واحد في شهر أيلول في منطقة “الهيجانة”.

وكثف الكيان الصهيوني الغارات خلال الأسابيع الأخيرة من حُكم الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، بحجة استهداف مواقع إيرانية في سورية، إضافةً إلى أنه حظي بدعم قوي في ظله.

وشهدت محافظة دير الزور شرقي سورية، في وقت سابق من الشهر الجاري، غارات يشتبه في كونها إسرائيلية استهدفت مخازن أسلحة تابعة للحكومة السورية، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء.

ونادراً ما تؤكد “إسرائيل” تنفيذ ضربات في سورية، إلا أن جيش الاحتلال أعلن قصفه نحو 50 هدفاً في سورية خلال العام الماضي، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

شاهد أيضاً

سفير سورية في لبنان يشارك بمراسم تشييع “النقاش”

شام تايمز – متابعة  بتكليف من السيد الرئيس بشار الأسد شارك سفير سورية في لبنان …