تفعيل دور المجتمع المدني عبر بحث “الكتلة ونصف”

شام تايمز – متابعة 

أطلقت حركة البناء الوطني، الجمعة، مشروعها البحثي “كتلة ونصف”، والذي يهدف إلى تنظيم عمل منظمات المجتمع المدني على الأرض، وإبراز دوره في مساعدة الدولة برسم الاستراتيجيات الكبيرة للقضايا الكبيرة كإلغاء الحصار ورفع العقوبات.

وقدمت الحركة خلال احتفاليتها بعيدها الخامس، تقريراً عن أعمالها ومشاريعها منذ التأسيس وحتى اليوم، إضافة لبث مباشر على وسائل التواصل الاجتماعي، طرحت به للحضور من شركاء وجمهور رؤية “الكتلة ونصف” التي تتحدث عن أهمية وآليات تفعيل وتثبيت الدور المدني في سورية.

المديرة التنفيذية في حركة البناء الوطني “حنين أحمد” أكدت لـ”شام تايمز” أن المجتمع المدني بفعاليته قادر على استثمار وخلق موارد جديدة ومختلفة، بعد أن استنزفت الحرب موارد المجتمع السوري وقدرة الدولة على تخديم كل القطاعات المجتمعية أو العامة.

وبيّنت “أحمد” أن المجتمع المدني يقدم خدمة كبيرة للدولة السورية ومؤسساتها بأن يكون شريك بتقديم أداء أفضل بالكثير من القطاعات، لذلك للمجتمع المدني دور حقيقي بكل الدول المتقدمة، وهو كتلة موجودة وفعالة وهذا ما نطالب به ونسعى لإظهار ضرورته.

بدوره، منسق مشروع الإدارة المحلية في حركة البناء الوطني “بشار مبارك” قال لـ”شام تايمز” إن هذا المشروع مستقبلاً هو مسؤولية الجميع وكل الحراك المدني في سورية لنترجمه ليصبح أمر واقع على الأرض، ومن المهم أن يكون هناك ديناميكية أكثر إنتاجية وفاعلية على الأرض في ظل كل التحديات.

وأضاف “مبارك”: “ننطلق من ثلاث أدوار للمجتمع المدني “التنظيم، التأثير، المناصرة”، وما يملك المجتمع المدني من خبرات وتخصصات كبيرة من الممكن أن تساعد الدولة برسم الاستراتيجيات الكبيرة، وتوظيف كل هذه الطاقات ومناصرة للقضايا الكبيرة كإلغاء الحصار ورفع العقوبات، أو ما يتعلق بالقضايا الكثيرة التي نواجهها في المجتمع وكيف نشكل رأي عام، والضغط تجاه معالجة هذه القضايا وإيجاد حلول لها”.

وأوضح الباحث في حركة البناء الوطني “سامر ضاحي” لـ”شام تايمز” أن البحث عن حوار القوى المجتمعية السياسية في سورية، عنوانه الأساسي “البيئة السياسية والاجتماعية في سورية نحو بيئة تفاعلية وتثبيت الدور المدني”، حيث امتد على مدى أكثر من عامين بالشراكة مع مجموعة من فريق في الحركة وبعض الشركاء، وتم اختبار فرضيات مع العديد من النشطاء في المجتمع المدني.

وأشار “ضاحي” إلى إن الهدف الأساسي كما نتج معهم، أن البيئة السورية تعاني من اختلالات كثيرة، وهذا ما يؤدي إلى أن تكون كل التفاعلات بين القوى الموجودة فيها غير منتجة وفعالة، لذلك يتم البحث عن إمكانية لتفعيل هذه البيئة عبر استقراء ممكنات التفاعل التي تجمع مصالح القوى المختلفة لهذا البحث.

وقال إن “النتيجة التي تم التوصل إليها، أنه إذا بحثنا عن إمكانيات التحالف ووجدنا أنه في ممكنات له بين قوى مختلفة للمجتمع السوري، أي القوى التي ترفع شعارات تتعلق بالعدالة الاجتماعية ومع المستقلين الذي ليس لهم أي انتماءات سياسية أو حزبية والذين يبحثون عن دور، وأيضاً المجتمع الأهلي الذي تتشكل منه جمعيات ناشطة، إضافة للمجتمع المدني، والذي من الممكن أن تشكل كل هذه المكونات حالة سميناها “النصف كتلة”.

 

شاهد أيضاً

“حملة ابتسم”.. لتسليط الضوء على مرضى السرطان واليتامى

شام تايمز – متابعة تحت رعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تقيم …