السبب الرئيسي “لطوابير الخبز” زيادة الطلب عليه!

شام تايمز – مارلين خرفان

عادت طوابير الخبز الطويلة الممتدة أمام الأفران لتتصدر المشهد في بعض المحافظات السورية، بعكس الوعود والتطمينات التي تحدثت عنها الحكومة في البيان الحكومي.

مدير المخابز في دمشق “نائل اسمندر” أكد لـ “شام تايمز” أن المخابز في دمشق تعمل بكامل الطاقة المسموح بها، نافياً توقف أي فرن عن العمل، وفي حال حصل ذلك يكون بسبب الأعطال “اللحظية”، حيث يتم إصلاحها فوراً، معتبراً أن سبب عودة الازدحام أمام الأفران في دمشق جاء نتيجة زيادة الطلب على المادة.

وشدّد رئيس الحكومة “حسين عرنوس” خلال جلسة مجلس الوزراء، الثلاثاء، على ضرورة تكثيف الرقابة على الأفران للتأكد من استهلاكها مخصصاتها كاملة من مادة الطحين، وتشديد العقوبات بحق مهربي الطحين خصوصاً في هذه الفترة التي تسعى فيها الحكومة لتوفير القمح بكافة السبل.

وفي اللاذقية أكد المحافظ “إبراهيم خضر السالم” أن الأولوية لتأمين مخصصات كل مخبز ستكون وفق احتياج كل قرية، ومتابعة كمية الدقيق بشكل دوري ودائم وفق الحاجة الموسمية وزيادة الطلب ونقصانها، مع إمكانية أن تكون المخابز تحت إشراف من الوحدات الإدارية في نطاق عمل المخابز، مشيراً إلى أنه لن يكون هناك حسم من المخصصات على المخابز نتيجة مخالفات، لكن بالمقابل لن نسمح بأن تكون الربطة أقل من وزنها المسموح والمخالفة الجسيمة تتعلق بتهريب الدقيق التمويني والاتجار به ستكون عقوبتها إلغاء الترخيص، وفقاً لوسائل إعلام.

وعلى ما يبدو أن “الحكومة الرشيدة” لن تجد حلولاً للخلاص من ظاهرة الطوابير الممتدة أمام الأفران، بل جعلت هذه الازدحامات والاختناقات حلاً لمشكلة هدر الخبز.

وفي العام الماضي واجهت الحكومة مشكلة ارتفاع تكاليف دعم الخبز، باتخاذ قرار توزيعه عبر البطاقة الذكية، لضبط الهدر، ثم اتخذت قراراً بتحديد حصة الفرد اليومية وخفضت تلك الحصة إلى أدنى مستوياتها.

ورفعت الحكومة في شهر تشرين الأول من العام الماضي سعر المادة، ثم خفضت كمية الدقيق الموزعة على الأفران، وسط أوضاع اقتصادية توحي بالعجز التام.

ويرى السوريون أن القرارات السابقة أدت إلى صعوبة حصولهم على رغيف الخبز وإهدار ساعات طويلة أمام الأفران وإجبارهم على ترك أعمالهم، والتفرغ للوقوف يومياً في الطوابير، وأن المشكلة الوحيدة التي كانت وهي ارتفاع تكاليف الدعم قد تم حلها.

شاهد أيضاً

حملة دفا للملابس الصوفية تجول على مسنّي حلب

شام تايمز – حلب – أنطوان بصمه جي  عند باب منزلها التي تسكنه وحيدة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *