تخوفاً من ازدياد إصابات كورونا خطة طوارئ لعمل المشافي

شام تايمز – متابعة

تشهد حالات الإصابة بفايروس كورونا، تزايداً ملحوظاً في سورية منذ بدء تغير الطقس، وحتى اليوم الثلاثاء، وصل مجموع عدد الإصابات إلى 7887 إصابة، بينها 417 حالات وفاة، مع توزعها في كافة المحافظات، فيما أصدر المعنيون قرارات تتنبئ بالخطر المحدق من هذا الارتفاع.

وأصدر رئيس مجلس الوزراء “حسين عرنوس” تعميماً، الأحد 29 تشرين الثاني، طلب بموجبه من جميع الوزارات توجيه المعنيين والجهات التابعة لها، بإلزام العاملين فيها بالتشدد باتخاذ الإجراءات الاحترازية لمواجهة فايروس “كورونا”، إضافةً إلى منع دخول المراجعين إلى جميع الوزارات والجهات التابعة لها دون ارتداء الكمامات.

وعمم وزير الصحة “حسن غباش” تعميماً بإيقاف العمليات الباردة في المستشفيات، وطلب منها الانتقال إلى ما وصفه التعميم بخطة الطوارئ.

وأكد مدير مشفى “ابن النفيس” الدكتور “نزار إبراهيم”، أنه تم الانتقال لخطة الطوارئ نظراً لازدياد حالات الإصابة بفايروس “كورونا” في الدول المجاورة، وبالتالي من الممكن أن نشهد ذروة في سورية، موضحاً أن خطة الطوارئ في مشفى “ابن النفيس” تتضمن 3 مراحل.

وقال “ابراهيم”.. ” نحن حالياً بالمرحلة الثانية والتي تقتضي تفريغ قسمين للتعامل مع حالات كورونا، بالإضافة لقسم القلبية وأقسام العناية المشددة”، حسب إذاعة “ميلودي إف إم”.

وفي وقت سابق، قال مدير عام مستشفى “المواساة” بدمشق، الدكتور “عصام الأمين”.. “إن عدد الإصابات المسجلة بفايروس كورونا بين مراجعي المستشفى خلال الشهر الحالي، ازداد ثلاثة أضعاف على الرقم المسجل في تشرين الأول الماضي”، وفقا لما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية

وأعلن مدير الصحة في السويداء الدكتور “نزار مهنا” عن تزايد الإصابات بشكل يومي ولابد من توقع تصاعد آخر، مشيراً إلى أن هناك خلية مركزية تعمل بشكل شفاف وأن الوفيات تنحصر بأعمار 60 – 82 سنة.

وأكد “مهنا” أن المخالطة الأساسية هي في المنازل والأفراح والمدارس ووسائل النقل، مع اختلاف النسب، مشدّداً على أهمية الانتقال إلى نمط العيش الجديد داخل البيوت مع التباعد الاجتماعي والتخلي عن كل العادات التقليدية التجميعية، موضحاً أن هناك 150 سرير عزل في المحافظة والوضع تحت السيطرة حتى الآن.

وفي ضوء كل هذه التصريحات والمخاوف، توقع البعض أن الأيام المقبلة ستحمل معها حظراً وتشدداً أكثر من ذلك، فيما كان رأي البعض الأخر مختلفاً مع عدم وجود أي تخوف من الوباء حاملين على كاهلهم أعباء الحياة والأوضاع الاقتصادية.

وقال “سامر العلي” اسم مستعار، لـ “شام تايمز”.. إنه “انتهينا من زمن الحظر، وهذا زمن تأمين لقمة العيش، ولم يعد يعنينا الوباء”، مضيفاً “يعني تمسحنا”.

بينما رأى “علي عبد الله” وهو موظف في إحدى المؤسسات الحكومية، أنه في الأيام المقبلة سيكون هناك حظر لأن التفشي ازداد في الفترة الأخيرة، ويجب أخذ أي إجراء يمنع ذلك تفادياً للوقوع بما وقعت به دول أخرى.

أما “عدي سليمان” فقال.. إن “الوضع الاقتصادي والحالة تعبانة، والوضع الصحي يتجه للأسوأ وعندما يتم إجبار الناس ارتداء الكمامة وتطبيق غرامة مالية، ستلتزم حينها بإجراءات الوقائية، عدى عن اعتبارها تجارة على أبواب المؤسسات”، مضيفاً أنه “إذا لم تكن رغبة الشخص بحماية نفسه وعائلته ومجتمعه من الصعب السيطرة على الوضع”.

واعتبرت “ديانا الياس” اسم مستعار، موظفة في القطاع الخاص، أن لا أحد يسأل عن لقمة المواطن، لذلك أعتقد أنه سيكون هناك حظر في الأيام المقبلة.

يذكر أن وزارة الصحة، أعلنت أنها توسع خارطة المراكز المعتمدة لإجراء الاختبار الخاص بالكشف عن فيروس “كورونا”، للراغبين بالسفر خارج البلاد.

ونشرت على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، خارطة لتلك المراكز، مشيرةً إلى أنها أصبحت تشمل محافظات دمشق، وريف دمشق، وحلب، واللاذقية، وحمص، وطرطوس، التي افتتح “المخبر المركزي التقني”، و”مخبر قنيزح”.

شاهد أيضاً

بدم بارد.. هجمات الاحتلال تقتل السوريين!

شام تايمز- متابعة خلافا للادعاءات الإسرائيلية بقصف مواقع عسكرية للجيش السوري وحفائه، يسقط المدنيون واحداً …