أطباء سورية هاجروا عالصومال لـ “معيشة أفضل”!

شام تايمز – متابعة

كشف نقيب الأطباء “د. كمال عامر” مؤخراً عن هجرة أطباء سوريين من بين زملائه إلى الصومال، مرجعاً سبب ذلك إلى أن المرتبات في الصومال أفضل منها في دمشق.

وأكد “عامر” أن الحصار والعقوبات أثرا على الوضع الاقتصادي والصحي كذلك على الواقع المادي للأطباء، قائلاً خلال لقاء له على قناة “سما”: “إن الأطباء السوريين يسافرون إلى الصومال لتقاضي رواتب أفضل من التي يحصلون عليها في سورية.”

ورغم اعتبار الصومال في فترة من الفترات مثلاً لسوء الأوضاع على المستويات كافة، أوضح النقيب أن موضوع سفر الأطباء السوريين إلى الصومال بقصد العمل ليس جديداً ولا مزحة، حيث لقي الطبيب السوري (مهند علي أحمد) حتفه العام 2019 الفائت خلال تفجير في الصومال، وأصيب طبيب سوري آخر في التفجير.

ومع هجرة عدد من الأطباء السوريين، ووفاة غيرهم جراء فايروس كورونا، وارتفاع أجور بعضهم تحديداً في العاصمة دمشق، وغيرها من المحافظات لنحو خمسة أضعاف ما كانت عليه قبل سنوات، وتحولها إلى عبء حقيقي على أغلب المواطنين، عادت التحذيرات حول دخول سورية في موجة ثانية من وباء كورونا تنتشر من جديد، حيث بين المدير العام لمشفى الشهيد ممدوح أباظة في القنيطرة “د. وسام الماوردي”، مؤخراً، ازدياد عدد المرضى المراجعين، الذين يعانون مشاكل تنفسية وأعراض الأنفلونزا الموسمية، وفي عدد المقبولين بقسم العزل.

ورأى أنه من الواضح، ومـع بداية الشتاء سندخل في الموجة الثانية من وباء كورونا، “حيث من المتوقع أن تكون أشد وأكثر خطورة”، لافتاً إلى أن ازدياد أعداد المرضى المراجعين بأعراض تنفسية الأنفلونزا الموسمية زاد بنسبة 5% وقابلة للزيادة، مشيراً إلى أنه لوحظ خـلال الأسبـوع الفائـت “الازدياد في عدد القبولات في قسم العزل، وازديـاد نسبـة المسحـات الإيجـابيـة، وسط استهتار واضح بالمرض وبتعليمات الوقاية الواجب اتخاذها ضد فيروس كورونا”.

ومنذ 25 يوليو (تموز)، أي خلال الموجة الأولى من الفايروس، نشرت نقابة أطباء دمشق على صفحتها على «فيسبوك» لوائح بأسماء أطباء، قالت إنهم توفوا «في مواجهة فيروس كورونا»، وبلغ عددهم 31 طبيباً، بينهم من توفي خارج البلاد.

ويعاني القطاع الصحي وفقاً لدراسة مركز مداد للأبحاث والدراسات “القطاع الصحي في سورية شاهداً على التنمية والحرب”، من مشكلات هيكلية كالافتقاد إلى استراتيجية واضحة للتعامل مع مفرزات الحرب، حيث تراجعت مؤشرات الصحة العامة للسكان بشكل كبير طوال سنوات الحرب؛ ذلك كنتيجة لدمار جزء كبير من البنى التحتية الصحية وهجرة عدد كبير من الموارد البشرية الصحية ونقص التجهيزات الناجم بصورة كبيرة عن الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على سورية.

وكانت الأمم المتحدة حذّرت من تردٍ أكثر للقطاع الصحي المستنزف والهش أساساً في سورية بعد سنوات الحرب الطويلة.

شاهد أيضاً

تعزيزات عسكرية للاحتلال الأميركي إلى “مطار اليعربية” شمال الحسكة

شام تايمز – متابعة  استقدمت قوات الاحتلال الأميركي المتمركز في المطار الواقع جنوب بلدة “اليعربية”، …