الطريق إلى بطولة آسيا لكرة السلة.. منتخبنا يلتقي غداً نظيره الإيراني

شام تايمز – خاص:
تعرّض منتخبنا الوطني لكرة السلة للرجال لخسارة قاسية أمام مستضيفه المنتخب القطري بفارق 7 نقاط 72-79 في المباراة التي أجريت بينهما أمس في الدوحة في الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة للتصفيات المؤهلة لبطولة آسيا المقررة العام القادم.
ويخوض منتخبنا مباراته الرابعة عند الساعة الثالثة من عصر يوم غد الاثنين أمام المنتخب الإيراني الذي حقق فوزه الثالث توالياً على حساب المنتخب السعودي 71-64.
وهنا ترتيب الفرق: 1- إيران (6) نقاط، 2- السعودية (4)، 3- سورية (4)، 4- قطر (4).
من جهة ثانية أوضح الزميل مالك حمود المتخصص بكرة السلة أنّ ماحدث أمس مع منتخبنا يلفت النظر إلى الفارق الواسع مابين مستوى الدوري المحلي للسلة السورية وبين المستوى الدولي.. وليس بمقدور مدرب أن يقلب فكر وذهنية اللاعب بأيام أو أسابيع أو حتى شهور.. خصوصاً أن من يمثل المنتخب هم نخبة لاعبي السلة السورية..
وأضاف حمود قائلاً: غياب التوازن كان وما يزال من مشاكل سلتنا ويتجلى ذلك في الساحة الدولية.. وصعوبة تجاوزنا الدفاع الضاغط مازال من أهم مشاكلنا.. وهذا يعكس التأسيس لدى اللاعب منذ الصغر.. رغم التأكيد على التزام الفرق بدفاع المان تو مان في مباريات الفئات العمرية , ودفاعاتنا ورغم الجهد المبذول وتطبيق دفاع الزون لفترات طويلة واللعب بثلاثة لاعبين في الخلف فقد كانت غير مدروسة في بعض الأحيان وتعكس ضغف ثقافة في الأسس الدفاعية , كما أنّ ارتكاب لاعبينا بعض الفاولات يشير إلى عدم هضمهم للتعديلات الأخيرة على قانون اللعبة.. وربما كشفت اختلاف حساسية الصافرة مابين ملاعبنا والملاعب الدولية..
وتابع حمود تحليله مؤكداً أنّ المجريات والتبديلات توحي بأن المدرب مازال بحاجة للتعرف على اللاعبين بشكل أكبر.. وكيف لكل لاعب أن يعطي ومتى وأين..
رتم المنتخب مازال يفتقد السرعة.. ورغم امتيازنا بالريباوند الدفاعي إلا أن الهجوم السريع لم نراه بالشكل المطلوب الذي يشكل عوناً في الاوفنس والسكور..ثمة فاولات حدثت بطريقة ساذجة منا يجعل تكلفتها مضاعفة وتعكس حالة توتر وشد كما أنّ كثرة التبديلات لا شك أنها تساهم في تنشيط الفريق والحفاظ على رشاقته وحيويته لكن المبالغة فيها يكون أحيانا على حساب الانسجام والاستقرار..ويبقى السؤال.. المنتخب القطري لم يكن ذلك المنتخب الفظيع.. وقد تقدمنا عليه لفترات.. ومع ذلك فقد فاز علينا..
وختم حمود كلامه بالقول: خسرنا رغم وجود مجنس فاعل معنا.. ترى لو لم يكن معنا كيف سيكون حالنا..؟!علينا أن نتذكر بأننا وبدون لاعب مجنس وبمدرب وطني فزنا على السعودية وبأرضها.. واليوم نخسر رغم اختلاف المعطيات من تحضيرات ومعسكرات وبوجود لاعب مجنس ومدرب ومساعد مدرب أجنبى..
باختصار.. سلتنا اليوم تحصد تراكمات السنوات السابقة والصعبة.. وخسارة الأمس لم تنهي الأمور.. فالفرصة قائمة.. والمطلوب التروي وإعطاء المدرب وقته

شاهد أيضاً

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يعلن تشكيلة فريق الأحلام لعام 2020

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، عن تشكيلة فريق الأحلام لعام 2020 التي اختارها عشاق …