دعوات لزيادة الإجراءات الاحترازية ضد كورونا في ظل ارتفاع عدد الإصابات في سورية

شام تايمز- متابعة

وصلت أعداد الإصابات بفايروس كورونا في سورية إلى 7635، شفي منها 3389، وتوفي 404 شخص.

ووسط تزايد الإصابات بالفايروس، والانتشار الحاد للإنفلونزا وفايروسات البرد الموسمية التي تُفقد مناعة الجسم ويصبح عرضة لتلقي عدوى كورونا، يتساءل سوريون كيف سيواجهون هذا التصاعد الحاد في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الحساسة.

مدير عام مشفى المواساة الجامعي بدمشق الدكتور “عصام الأمين” كشف عن ازدياد عدد الإصابات المسجلة بفايروس كورونا في المشفى، بمعدل 3 أضعاف هذا الشهر عن الشهر الفائت.

ولفت “الأمين” إلى ازدياد ملحوظ بعدد الإصابات التي يندرج معظمها بين الخفيف والمتوسط، لكن الحالات التي تراجع المشفى هي من النوع الشديد والحرج.

وأكد أنه منذ بداية الشهر سُجلت أكثر من 50 إصابة بفايروس كورونا، مقارنة بـ 15 إصابة الشهر الماضي، وذلك من أصل العدد الإجمالي للحالات المشتبه فيها هذا الشهر والتي تصل إلى 170 حالة.

ودعا “الأمين” إلى ضرورة التقيد وعدم التراخي بالتدابير الاحترازية لمواجهة كورونا، وخاصة في ظل ارتفاع عدد الإصابات، وفقاً لصحيفة “الوطن”.

فيما كشف رئيس قسم الأمراض الصدرية في مشفى حماة الوطني الطبيب “أسعد جليل” لمراسل “شام تايمز” عن ازدياد إصابات كورونا خلال الأسبوعين الماضيين دون الإفصاح عن عدد معين، مع انتشار ما يشابهها من أمراض الرشح.

وأكد “جليل” أن “85%” من حالات الإصابة بكورونا تشفى عفوياً وتحتاج لمسكنات ألم بسيطة وخوافض حرارة مع التغذية الجيدة، بينما تحتاج بعض الحالات إلى أكسجة قد يتم تطبيقها في المنزل أحياناً، وقد تحتاج تارة أخرى إلى المشفى.

الجدير بالذكر أن محافظ حماة المهندس “محمد كريشاتي” أصدر مؤخراً قراراً بإغلاق جميع صالات الأفراح والتعازي في مدينة “سلمية” وذلك لمقتضيات المصلحة العامة وضمن الإجراءات الاحترازية للتصدي لانتشار فايروس كورونا.

وأصدر مجلس محافظة السويداء الأسبوع الفائت، مجموعة من القرارات للتصدي لانتشار الوباء، منها إلزام كافة مراجعي الدوائر الحكومية بارتداء الكمامة، ومنع االأراكيل في المطاعم والمقاهي تحت طائلة عقوبة الإغلاق، بالإضافة إلى إغلاق صالات الأفراح ومنع كافة المناسبات فيها.

وكانت وزارة الصحة ذكرت أن خارطة المراكز المعتمدة من قبل الوزارة لإجراء الاختبار الخاص بالكشف عن فايروس كورونا بداعي السفر تتسع تدريجياً، وتتواجد حالياً في دمشق وريف دمشق وحلب واللاذقية وحمص وطرطوس

وفي ظل هذه التحذيرات مازال البعض يستهترون بإجراءات الوقاية الشخصية، فتارة نرى الطوابير على الأفران وأمام المحال لتأمين لقمة عيشهم، أو في وسائل النقل الجماعي دون ارتداء الكمامات أو ترك مسافة أمنة لتفادي خطر فايروس كورونا.

شاهد أيضاً

هذه أسباب تناقص تعداد الثروة الحيوانية في السويداء!

شام تايمز – متابعة أظهرت إحصائيات مديرية زراعة السويداء أن تعداد الثروة الحيوانية ” أبقار …