ضابط تركي سابق يعترف بتهريب الأسلحة إلى الإرهابيين في سورية بتمويل قطري

شام تايمز – متابعة

كشف النقيب السابق في القوات الخاصة التركية “نوري جوكهان بوزكير”، عن فضائح “تركية وقطرية” جديدة، وتدخلهما في عدد من الدول، وتهريب الأسلحة والذخيرة إلى المناطق الساخنة في آسيا وأفريقيا، بشكل غير قانوني.

وقال “جوكهان بوزكير” في لقاء مع وكالة “سترانا” الأوكرانية.. “إنه بدأ منذ 2012، بتزويد قائد ميداني للجماعات الإرهابية في سورية بالسلاح، بإشراف المخابرات التركية”.

وتابع “بوزكير”.. “لم أصدق ما أراه بعيني، أموال الأسلحة، كانت تأتي من قطر في حاويات، أرسلت الدوحة 7 حاويات مليئة بالدولارات إلى تركيا، وبعدها نُقلت لقاعدة عسكرية”.

وأكد أنه اشترى سلاحاً نيابة عن تركيا من شرق أوروبا وأسيا الوسطى بين 2012 و2015، وأنه جلب أسلحة من دول حلف وارسو سابقاً، ورابطة الدول المستقلة إلى سورية.

وأضاف أن الشحنة تتراوح بين مليوني وأربعة ملايين دولار، وسلمت المدفوعات لتجار الأسلحة نقداً بمساعدة ما تسمى “الاستخبارات التركية” في حقائب كبيرة.

ونشر موقع “سترانا” الصور ومقاطع الفيديو لشحنة الأسلحة من أرشيف “بوزكير”، إضافة إلى صور الحقائب المليئة بالدولارات.

في عام 2017، كشف وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، أن بلاده قدمت الدعم للجماعات المسلحة في سورية، عبر تركيا، بالتنسيق مع قوات الاحتلال الأمريكي وأطراف أخرى، موضحاً أن الدوحة أمسكت بملف الأزمة السورية بتفويض من السعودية، مؤكداً على أن بلاده لديها “أدلة كاملة على الاستلام”.

وأوضح “بن جاسم” أن الدعم العسكري الذي قدمته بلاده للجماعات الإرهابية في سورية، كان يذهب إلى تركيا بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مضيفاً وكل شيء يرسل يتم توزيعه عن طريق قوات الاحتلال الأمريكي والأتراك والسعوديين.

وأقر المسؤول القطري السابق، بوصول مساعدات إلى إرهابي ما يسمى “جبهة النصرة”، إلا أن أهم ما ورد في هذه التصريحات تمثل في تقييم حمد بن جاسم اللافت لطبيعة العلاقات مع السعودية بشأن الملف السوري حيث قال: “احنا تهاوشنا على الصيدة، وفلتت الصيدة واحنا قاعدين نتهاوش عليها”.

 

 

شاهد أيضاً

لصوص “إردوغان” يظهرون مجدداً بسرقة لم يشهدها التاريخ

شام تايمز – حسن عيسى بدأ الإرهاب مرحلة جديدة من مراحل تفكيك البنى التحتية التي …