ينفعون خزينة الحكومة بالمليارات وتتكرم عليهم بالقروش

شام تايمز- حماة- أيمن الفاعل

بلغت إيرادات الشركة السورية لصناعة الإسمنت ومواد البناء في حماه، من مادتي الإسمنت والبلوك ما يقارب “42” مليار ليرة سورية، منذ بداية العام وحتى 18 من الشهر الجاري، بحسب تأكيد مدير عام الشركة المهندس علي جعبو لـ “شام تايمز”.

ولفت “جعفو” إلى عودة المعمل رقم /3/ للإنتاج مؤخرا بعد إجراء الصيانة، والذي يتوقع أن يصل إنتاجه تدريجيا إلى “3200 طن”، وقد استطاعت الخبرات المحلية في الشركة إصلاح مولد الأشعة السينية بتكاليف بسيطة جدا، علما أن ثمنه يقارب “200 مليون ليرة سورية “، كذلك استفادت الشركة من مخلفات الإنتاج فأنتجت بلوك بمقاسات مختلفة وطاقة إنتاجية تزيد عن ألف بلوكة، وباعت خلال العام الحالي ما يقارب “640” ألف واحدة منها.

من جانبه تحدث مدير التخطيط في الشركة “سامر خضر” عن أن صناعة الإسمنت تعتبر من الأعمال الخطرة منذ البداية وحتى النهاية، ولا يخلو العام من 4 أو 5 إصابات وحتى وفيات وإن كانت بنسبة قليلة جدا، حيث كان من ضمنها وفاة عامل أثناء العمرة للفرن بوقوع القرميد عليه، وآخر قضى نحبه في خزان الإسمنت وكان ذلك في عام 2000 والنتائج هي تنظيم إصابة عمل وراتب تقاعد لورثته، إضافة إلى أن صناعة الإسمنت تنبعث منها أبخرة وغازات تؤدي إلى أمراض صدرية لدى بعض العاملين، وعموما يتعامل العاملون مباشرة مع معدات ثقيلة وأفران وحرارة مرتفعة، وكل هذا فهي غير مصنفة من الأعمال الخطرة.

بدروه كشف رئيس نقابة الإسمنت مازن عطورة عن أن النقابة لا تعطي العامل إلا خدمات بسيطة طبيا، بسبب عدم قبول المخابر والأطباء الأخصائيين والأشعة معاينة العامل لعدم التناسب بين تسعيرة وزارة الصحة من عام 1985 والتسعيرة الحالية، على اعتبار أنها “ما بتوفي معهم” حسب قوله.

في السياق ذاته أشار “عطورة” إلى أن النقابة تعطي ولمرة واحدة 20% من راتب العامل حين إصابته بمرض عضال، وتقدم مبلغاً لا يتجاوز 1500 ليرة حين زيارته إن أصيب أو أجرى عملاً جراحياً.

وأكد المسؤول النقابي أنه تم رفع كتاب رسمي إلى الاتحاد المهني جوابا على كتاب الاتحاد العام لنقابات العمال، وذلك لاعتبار صناعة الإسمنت من الأعمال الشاقة والخطرة التي قد تؤدي لأمراض خطرة.

يشار إلى أن الشركة السورية لصناعة الإسمنت ومواد البناء في حماة تضم “907” عمال، وتشكو من نقص عمالة بالمفاصل الإنتاجية والإدارية، بانتظار إجراء مسابقة مركزية لتغطية العجز، وفي حال لم يتم التغطية فسيكون سد النقص من قائمة دعم المسرحين بالتنسيق مع وزارة التنمية الإدارية والجهات المعنية، كما يدخل ضمن معاناتها الانقطاعات المتكررة المفاجئة للكهرباء والتي قد تسبب توقف العملية الإنتاجية كاملة، ولعدة مرات في اليوم الواحد.

شاهد أيضاً

تسيير صهاريج مياه في الحسكة تزامناً مع توقيف محطة “علوك”

شام تايمز – متابعة بيّن رئيس مجلس مدينة الحسكة “عدنان خاجو” أن المجلس وضع ثلاثة …