عبير بوزيان المدربة الأولى بالدفاع عن النفس في تونس: الفنون القتالية ترسم جسد المرأة الرشيق

شام تايمز – خاص:
منذ نعومة أحلامها، بدأت التونسية عبير بوزيان التدرّب على الفنون القتالية التي يُستخدم فيها العقل والجسد في آن واحد، وذلك نظراً لأهميتها في الحفاظ على رشاقة الجسم، والدفاع عن النفس، فبدأت مع كرة القدم فكرة الطائرة، وانتقلت من ثم إلى رياضات الدفاع عن النفس التي وجدت فيها مايعبر عن شخصيتها وتمكنها من إخراج الطاقة التي لديّها بطريقة مدروسة، حتى أصبحت مدرّبة معتمدة وحصلت على شهادات خبرة في احتراف عددٍ من رياضات القوة والدفاع عن النفس.
تقول عبير في تصريح خاص ل”شام تايمز”: مارست العديد من الرياضات منذ صغري حيث كنت ضمن فريق كرة الطائرة ثم قائدة فريق كرة القدم النسائية لفترة طويلة وكانت روح القيادة تحفزني نحو تنويع الرياضات التي أمارسها إلى أن وجدت رياضة الدفاع عن النفس والتي تعبر عن شخصيتي وتمكنني من إخراج الطاقة التي لديّ بطريقة مدروسة …وغرامي لهذه الرياضة جعلني أمارسها وأدربها منذ عدة سنوات ومازلت أقضي ساعات طويلة في تدريب نفسي على تقوية عضلاتي وردة فعلي لتحسين مستواي الفني.. وأدير الأن فرعاً كبيراً للأكاديمية العالمية للدفاع عن النفس (KMAT) وهي تضم (الأطفال والنساء والرجال).
ورداً على سؤال أن رياضات الدفاع عن النفس هي منافية لطبيعة الفتاة أجابت: فكرة أنّ رياضة الدفاع عن النفس هي رياضة عنيفة وغير مناسبة للفتاة ولا تنسجم مع أنوثتها هي فكرة خاطئة ، بل بالعكس فهذه الرياضة تحمل الكثير من الغموض والأسرار التي تجعلها رياضة نسائية بدرجة أولى فأنوثة المرأة تعتمد بالأساس على شخصيتها ومكوناتها الداخلية ..ولا علاقة لأي رياضة في التأثير على هذه الأنوثة وشعور الأخرين بها ..وليس ضروري أن تكون المرأة ضعيفة للشعور بأنها أنثى
وحول الأمور التي يجب أن تتمتع بها مدربة الفنون القتالية أوصحت بوزيان أنه يجب أن تتمتع بخبرة كبيرة ومؤهلة لتدريب المبتدئين كما يجب أن تكون على أخلاق عالية ومهذبة وصبورة ولديها كاريزما وفي نفس الوقت قوية الشخصية تؤهلها للتعامل مع جميع الفئات من اللاعبين وتتمتع بلياقة بدنية وحضور ذهني وأن تكون على درجة عالية من الحرفية ومتمكنة من التقنيات التي ستقدمها لتلاميذتها
وختمت بوزيان حديثها بالقول : التدريب على الفنون القتالية وبالأخص رياضة الدفاع عن النفس أصبحت حاجة ملحة لدى الفتيات والنساء في وقتنا الراهن فهذه الرياضة ليست مجرد رياضة فقط بل هي نظام ورؤية جديدة للحياة …فهي سلاح من لا سلاح له في وقت كثرت فيه الإعتداءات وجرائم الخطف والاغتصاب والتحرش خاصة لدى الإناث بمختلف أعمارهن…لذلك فهي تحفز لدى المرأة غريزة البقاء ولا تتطلب ضخامة في الجسم وقوة.. بل ردة فعل مناسبة وإستهداف مناطق حساسة ونقاط ضعف في جسم الخصم أو المعتدي .

 

شاهد أيضاً

لاعبان من الدوري الإسبانيّ مهدّدان بالسجن..فضيحة جديدة «تهزّ» كرة القدم

عرف العديد من لاعبي كرة القدم «مطبّات» في حياتهم الشخصية، وضعتهم خلف قضبان السجون بدلاً …