تصدير120 ألف طن بطاطا خلال 2020 والاقتصاد تحظر تصديرها “تحسباً”

خاص – شام تايمز – هزار سليمان

أصدرت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية قراراً، الأحد، يقضي بوقف تصدير مادة البطاطا اعتباراً من الشهر الحالي ولغاية شهر آذار من العام القادم، مشيرةً إلى أن القرار يأتي استناداً إلى توصية اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء التي نصت على وقف تصدير البطاطا حتى 31 آذار2021.

رئيس اتحاد غرف الزراعة “محمد كشتو” أكد لـ “شام تايمز” أن القرار الصادر ليس بسبب قلة الإنتاج، علماً أن حصاد العروة الخريفية يبدأ من 15 تشرين الثاني، مؤكداُ أن الكمية تقدر بحدود 180 ألف طن وتعتبر كافية، وعادة يكون هناك فترات تصدير، وفترات أخرى نستورد فيها المادة مثل شهري 2 و3 وذلك حسب الاحتياجات.

وقال “كشتو”: باعتبار أنه في الـ 20 اليوم المقبلة سيكون هنالك نقص بكيمة البطاطا، كان خيار اللجنة الاقتصادية أن يتم توقيف التصدير لتتم تغطية احتياجات تلك الفترة، مبيناً أنه يوجد لدينا تصدير عن طريق المعابر الرسمية، والأرقام الرسمية في 2020 للكميات المصدرة بلغت 120 ألف طن.

وأشار رئيس غرفة الزراعة إلى أن أسعار البطاطا في الأسواق المحلية ليست مرتفعة، لكن هناك ضعف في القوة الشرائية، إضافة لضعف الدخل، علماً أن سعرها في سوق الهال 450 ليرة، لكنه يختلف عن سعر المفرق.

ولفت “كشتو” إلى أن القرار محدد المدة وليس له أي انعكاس على المزارعين، وينتهي عندما يبدأ حصاد العروة الربيعية، إضافةً إلى أنه مناسب للمستهلك والمنتجين لأنه سيسمح لهم في تصدير البطاطا في فترة الإنتاج.

بدوره رئيس لجنة التصدير في اتحاد غرف الزراعة “رضوان ضاهر” توقع عبر “شام تايمز” أن يؤثر القرار على أسعار البطاطا في الأسواق، ولو أنه لم يصدر لكانت الأسعار ستنخفض تلقائياً بما أننا مقبلين على إنتاج العروة الجديدة.

وأوضح “ضاهر” أنه يوجد كميات كافية من البطاطا، لكن ارتفاع سعرها كان بسبب انتهاء العروة الأولى وكانت الكميات قليلة في السوق، وبيّن رئيس اللجنة أنه من المؤكد أن القرار له تأثير سلبي على المزارعين، نتيجة انخفاض الأسعار لأن قسم كبير من إنتاج البطاطا المحلية كانت معدة للتصدير.

ولفت “ضاهر” إلى أنه اقترح أن يكون حظر التصدير بشكل جزئي، بمعنى لا يتم تصدير كل الكميات، ولا يمنع بشكل كامل، وكان من الممكن تحديد كميات محددة للتصدير لتصبح الأمور متوازنة.

وشهدت أسعار البطاطا في الآونة الأخيرة ارتفاعاً كبيراً، حيث وصل ثمن الكيلو الواحد لـ 800 ليرة، ما أثار استغراب كثير من السوريين، على اعتبار أن مادة البطاطا هي إنتاج محلي، ومادة أساسية على موائدهم.

شاهد أيضاً

“نحنا بحاجة نحكي”.. “طاولة” بتلم السوريين حواليها

شام تايمز – سارة المقداد في محاولة لطرح تساؤلات الشارع السوري والأحاديث التي اعتبرها البعض …