مطالبات لوقف سرقة النظام التركي للآثار السورية

شام تايمز – متابعة

تواصل قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها ارتكاب شتى صنوف جرائم الحرب في مناطق سيطرتها شمالي سورية، من قتل واغتصاب وخطف مقابل فديات مالية واستيلاء على بيوت وممتلكات الأهالي إلى نهب المحاصيل الزراعية كالزيتون، وسرقة الآثار وتجريف المواقع الأثرية والتاريخية، حيث نبَشت التنظيمات الإرهابية موقع أثري في منطقة “تل أبيض”، ونشر مؤخراً ما يسمى “المرصد السوري لحقوق الإنسان” فيديو يظهر ذلك.

وتتصاعد وتيرة عمليات سرقة الآثار ونقلها إلى تركيا وخاصة مع احتلال عفرين، رغم المطالبات المتواصلة والمتكررة بوقف عمليات النهب من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية، ودولياً ولاسيما أن الآثار السورية أدرجت من طرف المنظمات الأممية المعنية ضمن لوائح الآثار المهددة بالخطر.

وتهدف الجرائم المنظمة ضد التراث الحضاري الإنساني والتي تتم وفق خطة ممنهجة تركية إلى تدمير كل ما هو جمالي وتاريخي في المناطق التي يحتلها النظام التركي شمال سورية بغية محو ملامحها وتشويهها.

وتؤكد تقارير صادرة عن منظمات وهيئات معنية بمكافحة جرائم تهريب الآثار وقرصنتها في المناطق المحتلة شمال سورية من قبل النظام التركي فمن منطقة النبي “هوري” في عفرين إلى منطقة “تل حلف” في رأس العين بريف الحسكة الشمالي تواصل عمليات نهب وتخريب الأماكن الأثرية من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، ومافيات تجارة الآثار المتورطة معه بلا هوادة.

ويرى المختصون أن الغاية ليست فقط الربح المادي، إنما تهدف أنقرة بالدرجة الأساس لتغيير الوقائع والحقائق الديمغرافية والقومية والثقافية، وتحويل المنطقة إلى مشاع بلا هوية يعيث مرتزقتها فيها فساداً وتخريباً، محاولين بذلك طمس العمق الحضاري للمنطقة.

وفي السياق قامت التنظيمات الإرهابية بنهب وسرقة محتويات إحدى الكنائس في منطقة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، وسرقت الأثاث والمعدات المعدنية والمقتنيات النحاسية، إضافة إلى الأجهزة الكهربائية من كنيسة “مار توما” في حي الكنائس برأس العين وذلك لتهريبها إلى الخارج بغطاء من سلطات النظام التركي، وفقاً لوكالة “سانا”.

 

 

شاهد أيضاً

تنفيذ كامل الخطة الزراعية في دير الزور

شام تايمز – متابعة نفّذت مديرية دير الزور كامل خطتها الزراعية لمحصول القمح، والبالغة 25 …