الرئيسية » slide » بهدف إحداث تغيير ديموغرافي.. تحركات مشبوهة لتركيا في “قره باغ”

بهدف إحداث تغيير ديموغرافي.. تحركات مشبوهة لتركيا في “قره باغ”

شام تايمز – متابعة

أفادت مصادر صحفية، بنقل تركيا لعشرات الأسر العربية والتركمانية، من مناطق سيطرة المجموعات المسلحة التابعة لها شمال شرقي سورية، إلى إقليم “ناغورني قره باغ” تحديداً بالمناطق التي سيطرت عليها أذربيجان وفق الاتفاق الثلاثي الذي جرى مؤخراً.

وأشارت المصادر، إلى أن هدف تركيا من هذه الخطوة، هو إحداث تغيير ديموغرافي في الإقليم، عن طريق توطين الأسر التي جلبتهم من سورية في المناطق التي انسحبت منها أرمينيا.

 

وأوضح ممثل ما يسمى “مجلس سورية الديمقراطي” لمنطقة شمال شرق سورية “شفان الخابوري” في تصريح صحفي، أن لديه معلومات “مؤكدة” بقيام حكومة “أردوغان” بنقل أسر سورية إلى إقليم “ناغورني قره باغ”، مضيفاً، أن الهدف من نقل السوريين هو إحداث تغيير ديموغرافي في الإقليم الذي تسكنه أعداد كبيرة من الأكراد، وأضاف أن الأكراد يطلقون علي الإقليم اسم “كردستان الحمراء”.

وأشار “الخابوري” إلى أنه ومسؤولين أخرين في “المجلس” تأكدوا من مسألة وصول بعض الأسر السورية إلى المنطقة عن طريق تركيا، مضيفاً أن تركيا ترغب بتكرار ما فعلته في مدينة “عفرين”، بريف حلب والتي لا يزيد حجم السكان الأصليين فيها عن 7% فقط، في إقليم “ناغورني قره باغ”.

ويزعم “الخابوري” أن ما تسمى “جمهورية كردستان الحمراء”، كانت جمهورية “ذاتية الحكم” تابعة لحكومة أذربيجان، تأسست في بداية عهد “لينين” في 7 تموز من عام 1923، وانتهت بشكل تراجيدي في الثامن من نيسان عام 1929، وكانت عاصمتها “لاتشين”، وتضم مدن “كلباغار” و”قوبادلى”، والتي تقع اليوم بحسب زعمه داخل إقليم “ناغورني قره باغ” المحتلة من قبل الجيش التركي ومرتزقته بشكل فعلي، بحسب تعبيره.

وأكدت الباحثة في شؤون الجماعات الإرهابية “لامار أركندي”، أن الحكومة التركية تعمل حالياً على نقل أسر سورية من مدن شمال شرق سوريا ومن “عفرين” إلى “قره باغ”، بعد انسحاب القوات الأرمينية منه وتسليم أجزاء إلى أذربيجان، بهدف إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، بعد وعودٍ تركية بالحصول على الجنسية الأذربيجانية.

وأضافت “أركندي”، أن تركيا بعد احتلال منطقة “أرتساخ”، والتي تدعم انفصالها عن أرمينيا، ستدخل في الخطوة الثانية وهي إرسال الجنود الأتراك إلى هناك لاحتلالها بشكل مباشر، وقد ٲقر البرلمان التركي، الثلاثاء الماضى، إرسال الجنود الأتراك إلى هناك.

ولفتت “الباحثة”، إلى أن الخطوة الثالثة هي إرسال أسر تركمانية من بلدات “الراعي وإعزاز” والمناطق الحدودية مع تركيا، وتوطينهم هناك لٳحداث تغيير ديموغرافي كما يحصل في عفرين حالياً، وليكون هذا التوطين حجة لـ “ٲردوغان” في التدخل العسكري متى أراد، مضيفةً، أن أسر المرتزقة السوريين الذين وصلوا إلى المنطقة سابقاً، بدأوا بالوصول إلى منطقة “أرتساخ”.
ونقلت تركيا في وقت سابق، دفعة جديدة من “المرتزقة السوريين” تضم نحو 230 مقاتلاً، ليرتفع عدد المقاتلين المرتزقة إلى 2580.

وأعلنت أرمينيا وأذربيجان وروسيا، عن اتفاق لوقف الحرب في إقليم “ناغورني قره باغ”، يقضي بإنهاء الصراع المسلح الدائر منذ أكثر من 40 يوماً، ونشر قوات حفظ سلام روسية في الإقليم.

شاهد أيضاً

2000 غرسة ضمن حملة تشجير في حماة

شام تايمز – متابعة نفذت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب بالتعاون مع عدد من الجمعيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.