الرئيسية » slide » تصريحات “الكهرباء” و”النفط”.. ردح بنات الإحمى!

تصريحات “الكهرباء” و”النفط”.. ردح بنات الإحمى!

شام تايمز – خاص – زينب ضوّا

كشفت “وزارة الكهرباء” أن سبب زيادة ساعات التقنين الكهربائي، يعود إلى قلّة كمية الغاز المُعطاة من قبل وزارة النفط لمحطّات التوليد، وأثار التصريح جدلاً واسعاً في أوساط الرأي العام عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي الشارع، واستدعى رداً مباشراً من قبل وزارة النفط دحضت فيه مزاعم “الكهرباء”.

ورفعت “النفط” مسؤولية زيادة التقنين عن نفسها، بحسب تصريح مصدر خاص منها لصحيفة الوطن، أكد فيه أن الوزارة تسلم نظيرتها مخصصاتها اليومية من الغاز، وأعرب عن استعدادها لزيادة كميات الفيول، ما تسبب بإحراج شديد الوطأة لوزارة الكهرباء أمام الرأي العام الذي تداول التصريحات المتناقضة بسخرية واسعة على اعتبار أن “الطاسة ضايعة” والله العليم بما يحصل خلف الكواليس، حسب قول أحدهم.

وأثار تناقص التصريحات بين الكهرباء والنفط، جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي ووصفه البعض بـ “ردح بنات الإحمى”.

وكتب الإعلامي نزار الفرّا على صفحته الشخصية في فيسبوك: “أصدّق وزارة النفط ولا أصدق وزارة الكهرباء فالحديث عن سبب أزمتنا الكهربائية فيما يخص توليد الكهرباء، وأعرف أن الحق مع وزارة الكهرباء لأن الطاقة الكهربائية لم تخصص للتدفئة، لتكون بديلاً عن المحروقات الشحيحة أو المفقودة، ولكن بالنتيجة ” بلد مظلم وبارد!

واعتبرت “سراب” أن المواطن عادي متعوّد عالدعس، ما حدا مفكّر فينا يا حسرة!

وعبّرت “جنى”، طالبة جامعية عن سوء التقنين الكهربائي، وقالت “المي حتى عالحمام ما عم تلحق تسخن”.

وكشف مصدر موثوق في قطاع النفط، تعقيباً على زيادة التقنين والتصريحات الصادرة عن وزارة الكهرباء بخصوص الأسباب أن محطات توليد الكهرباء التابعة لوزارة الكهرباء تتسلم يومياً عشرة ملايين متر مكعب من الغاز وسبعة آلاف طن من الفيول من وزارة النفط وهناك إمكانية لتسليمها المزيد من مادة الفيول.

وأعاد سبب زيادة التقنين إلى الوضع الفني السيء للعديد من المحطات التي تحتاج للصيانة، إضافة لوضع محطات التحويل والشبكات السيء التي تحتاج أيضاً للصيانة والتأهيل.

وقال المصدر.. “كون الفيول متوفراً فيجب أن يتم تشغيل المحطات التي تعمل على الفيول بالاستطاعة العظمى، لكنهم غير قادرين على ما يبدو بسبب عدم تنسيق إجراء الصيانة بالشكل المطلوب.

يشار إلى أن زيادة ساعات التقنين بشكل كبير حالياً انعكس بشكل سلبي وكبير على حياة وعمل المواطنين وعلى كافة القطاعات الإنتاجية والخدمية في البلد، وبات محور أحاديث الناس الذين يطالبون الحكومة بإيجاد الحلول العاجلة، وفقاً ” للوطن”.

يذكر أن وزارة النفط نشرت سابقاً عبر حساباتها الرسمية أنه “نتيجةً للوضع الأمني في منطقة البادية والذي أدى إلى توقف عدد من الآبار في حقول حيان والشاعر، وخروج كميات كبيرة من الغاز الأمر الذي انعكس بشكلٍ حاد على الشبكة الكهربائية وبالتالي زيادة ساعات التقنين خلال الفترة الحالية.

وأكدت وزارة النفط في بيانها، أن الموضوع متابع لعودة الوضع الطبيعي وتعويض الكميات المفقودة من الغاز.

ويستهلك قطاع الكهرباء 85% من الغاز الطبيعي المنتج محلياً، حيث يتم تزويده بـ 13.6 مليون متر مكعب يومياً، فيما يتم تزويد معمل السماد بـ 1.2 مليون متر مكعب يومياً، وتتقاسم وزارتا الصناعة والنفط 1.5 مليون متر مكعب لأغراض تصنيعية.

ويصل حجم الإنتاج اليومي من الغاز الطبيعي إلى 16.8 مليون متر مكعب يومياً، ويستخرج منه 1% فقط كغاز منزلي، أي ما مقداره 500 طن، وتغطي نصف الحاجة اليومية خارج فترات الضغط، بينما يصل الاستهلاك في فترات الذروة إلى 1300 طن يومياً.

وقال وزير الكهرباء غسان الزامل في تصريح سابق للتلفزيون السوري.. “إننا نتعاون مع وزارة النفط لتأمين حوامل الطاقة الى المحطات الكهربائية، مضيفاً نحن في المرحلة النهائية من أعمال الصيانة في عدد من محطات التوليد والتي ستدخل تباعاً في الخدمة خلال الأيام القادمة بما يساهم في تحسين الوضع الكهربائي”.

وتستمر معاناة المواطنين يوميّاً مع زيادة ساعات التقنين، وليزيد الطين بلّة “التصريحات المتناقضة والسباق الوزاري في تحصيل أكبر عدد ممكن من التصريحات المستفزة، والأكثر إثارة للجدل السلبي في أوساط المواطنين.

شاهد أيضاً

2000 غرسة ضمن حملة تشجير في حماة

شام تايمز – متابعة نفذت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب بالتعاون مع عدد من الجمعيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.