الرئيسية » slide » هل تتجه سورية نحو فرض حظر صحي مجدداً؟

هل تتجه سورية نحو فرض حظر صحي مجدداً؟

شام تايمز – خاص – دانا الفلاح

أعلنت وزارة الصحة، الجمعة، تسجيل 88 إصابة جديدة بفايروس “كورونا” ما يرفع عدد الإصابات المسجلة في سورية إلى 7079، شفي منها 62 حالة من الإصابات المسجلة بالفايروس ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 2986 وتوفي منها 5 حالات من الإصابات المسجلة بالفايروس كورونا ليرتفع عدد الوفيات إلى 368.

ومع تفاقم حدة الانتشار الوبائي، وكثرة التحذيرات من موجة جديدة أشد من سابقاتها في ظل ظروف الشتاء، كثر الحديث عن احتمالية إعادة فرض الحجر الصحي في سورية، أسوة بالإجراءات المتخذة بلبنان والأردن ودول أخرى، تشهد ارتفاعاً حاداً في أعداد المصابين.

وأوضح مصدر في فريق التقصي الوبائي المركزي لـ “شام تايمز” أن الوضع الحالي ليس خطير لدرجة الإغلاق الكامل، فالفايروس لم يصل إلى الذروة والمرض يرتفع وينخفض بشكل متدرج إضافة إلى أن أعداد المصابين لم تتخطى عتبة الخطر، موضحاً أنه بالوقت الحالي يتطلب التركيز على الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وأشار المصدر إلى أن أغلب المنشأة السياحية تستهين وتستهتر بموضوع الإجراءات الاحترازية، التي سبق وحذرنا منها لذلك نطلب إغلاق هذه الإمكان لأن الناس لا تلتزم بهذه الإجراءات، فـ كحل وقائي يجب إيقافها لفترة معينة.

ومن جهة أخرى، أكد معاون وزير السياحة “غياث فراح” لـ “شام تايمز” أن وزارة السياحة ملتزمة بأي قرار يصدر عن الفريق الحكومي المعني بموضوع “كورونا”، وبحال صدور أي قرار سنتخذ الإجراءات اللازمة بما يخص القطاع السياحي.

وتمنى “فراح” أن لا يكون الوضع متأزم أكثر من ذلك ولكن الشيء الواضح حالياً زيادة في عدد الإصابات، متأملاً أن لا تزداد الإصابات في المرحلة القادمة، منوهاً أنه بحال صدور أيا قرار من الفريق المعني سيتم إغلاق جميع الفعاليات، مبيناً أن هذا الشيء مرتبط بقرار من الفريق الحكومي.

وكانت منظمة الصحة العالمية، توقعت في تقرير لها من حصول موجة تفشي ثانية لفايروس “كورونا” في سورية، في وقت لا يزال نصف العاملين بالمجال الصحي خارج البلاد، ولا يعمل سوى أقل من نصف المستشفيات العامة، و48% من مراكز الرعاية الصحية الأولية بكامل طاقتها.

وقال.. المدير الإقليمي لمنطقة شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، الدكتور “أحمد المنظري”، في بيان عقب زيارته لثلاث محافظات سورية “إن الدمار الناجم عن الحرب لا يزال جليا في البلاد، كما أن التعقيدات المستجدة، مثل تفشي كـوفيد-19، فاقمت أعباء الناس الذين أنهكهم الصراع المستمر والأمراض المتفشية والكوارث الطبيعية “.

وأشار إلى أن القدرة على إجراء الاختبارات في سورية محدودة، ويظل التزام عموم الناس باستخدام الكمامات والتباعد البدني منخفضاً، ولا يزال العاملون الصحيّون معرّضين بشدة للخطر بسب الافتقار إلى معدات الوقاية الشخصية، مضيفاً أن الناس يموتون بسبب نقص الأدوية اللازمة لحالات مرضية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والفشل الكلوي.

شاهد أيضاً

2000 غرسة ضمن حملة تشجير في حماة

شام تايمز – متابعة نفذت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب بالتعاون مع عدد من الجمعيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.