أسماك حماة والغاب تصطاد بالكهرباء!

شام تايمز – متابعة

كشف عددٌ من المواطنين وصيادي السمك في محافظة “حماة” والغاب، أن الثروة السمكية في نهر “العاصي” وروافده وسدوده والمسطحات المائية في الغاب، تتعرض لإبادة جماعية من خلال إقدام بعض الصيادين على صيد الأسماك صعقاً بالكهرباء، في تلك الأحواض لصيد أكبر كمية ممكنة بأقل وقت.

وأكد الشاكون لصحيفة “الوطن” أن الصيد بهذه الطريقة جريمة بحق الثروة السمكية في “حماة” و”الغاب” لأن الصيد بالكهرباء يصعق البيوض أيضاً ويدمر كل أنواع الأسماك وإصبعياتها التي تعيش في تلك المواقع.
وطالبوا بإجراءات رادعة لمرتكبي هذه الجريمة حفاظاً على الثروة السمكية ولترسيخ أساليب الصيد المسموح بها، التي لا تؤذي الأسماك في فترة التكاثر أو تقضي على عناقيد بيوضها، أي بالصنارة فقط.

بدوره، بين مدير فرع الثروة السمكية في المنطقة الوسطى “أيمن صقر”، أن الصيد صعقاً بالكهرباء ممنوع منعاً باتاً، وأن فرقاً من الفرع في محافظة حماة تجول في الغاب وحماة وتخالف الصيادين، الذين يخالفون أسس الصيد الطبيعي وتوقفهم وتصادر معداتهم.

وأوضح أن هذه الطريقة بالصيد موجودة للأسف مطالباً بضابطة عدلية سمكية، وإصدار قانون خاص بحماية الثروة السمكية شبيه بقانون حماية الحراج، لافتاً إلى أن الصيد ممنوع حتى بالصنارة، خلال فترة التكاثر من 15 آذار حتى 30 أيار.

وعن واقع المسامك في مجال عمل الفرع في محافظة حماة، قال.. “صقر” إن عدد المسامك غير المرخصة بحماة 103 والمرخصة 55 بمساحة كلية أكثر من 3 آلاف دونم، طاقتها الإنتاجية السنوية ما بين 300 – 400 طن..
وأضاف “صقر” .. “أمافي الغاب فعدد المسامك غير المرخصة 115 والمرخصة 152 مسمكة بمساحة كلية نحو 5800 دونم، وطاقتها الإنتاجية السنوية 450 طناً، مؤكداً أن الغاب هو خزان الثروة السمكية وأنها تحتاج إلى دعم بالأعلاف، إذ يعمد العديد من مربيها اليوم إلى إطعامها أعلافاً غير نظامية وليست صحية”.

وتابع راسلنا غير مرة مؤسسة الأعلاف لزيادة المقننات العلفية للثروة السمكية ولكن من دون جدوى.

من جانبهم، أكد مربو الأسماك تأمين العلف عن طريق مؤسسة الأعلاف أو إنشاء معمل أعلاف أسماك، في جوار مناطق التربية وتأمين المازوت للمزارع الخاصة المرخصة المعتمدة على الضخ والمحركات، وتوفير الأدوية البيطرية الخاصة بأمراض الأسماك.

شاهد أيضاً

“الشؤون الاجتماعية”: 140 عاملة منزلية جديدة في دمشق

شام تايمز – متابعة أظهر تقرير صادر عن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دمشق أنه …