مواطنون لـ “شام تايمز”: فوق موتة المازوت عصّة فقر

شام تايمز – خاص – زينب ضوّا

إشارات استفهام وعلامات تعجب كثيرة لم يجد المعنيون حلاً لها، أو فكّاً لعقدتها حتى اليوم، خاصة مع خضوع مادة “مازوت الدفئة” لاحتكار السماسرة والسوق السوداء، ناهيك عن شح المادة وإن وُجدت يبتلعها بعض التجّار بدلاً من المدفئة.

وتناقلت مواقع عن مصادر في وزارة النفط والثروة المعدنية، أخباراً تفيد بتحسن وتيرة توزيع مازوت التدفئة على المواطنين خلال الفترة الحالية، قياساً بالفترة السابقة.

وأشارت المصادر إلى أن لجان المحروقات في جميع المحافظات التي يرأسها المحافظ وتضم مندوبين من شركة “محروقات” والصناعة والزراعة وغيرها، وضعت حالياً الأولوية في التوزيع لمازوت التدفئة للمناطق الباردة، وفقاً لصحيفة “الوطن”.

وبيّنت أن تزويد لجان المحروقات في المحافظات بكتلة يومية من المشتقات النفطية وإعطاءها صلاحيات توزيعها وتحديد احتياجات كل قطاع من قبلها لم يُحدث  أي خلل في عملية التوزيع، كونها الأعلم باحتياجات كل قطاع، وتُحدد كميات توزيع المشتقات النفطية للقطاعات حسب الأولويات والحاجات.

ورصدت “شام تايمز” آراء مواطنين حول آلية استلام المخصصات من مازوت التدفئة، حيث أكدت “أم محمد” أنه تم الاتصال من قبل موزعي المخصصات السنوية للمازوت 3 مرات وطلبوا منهم بيع حصتهم من المادة، وقالت “أم محمد”: “أنا ما بدي بيع إذا ما عطيتوني مخصصاتي بدي اشتكي للجهات المعنية”، وأوضحت أنها لم تستلم مخصصاتها حتى الآن.

وأشار “أبو علي” الذي يقطن في المزة مدرسة أنه لم يستطع تعبئة المازوت جرّاء فقره وقال لـ “شام تايمز”: “أكتفي بشمّ رائحة المازوت من عند الجيران ولكن لا أستطيع أن أحصل على المادة”.

وبيّن “أبو مصطفى” أنه لا أحد يشعر بالبرد إلا من يمتلك أطفالاً صغاراً، ناهيك عن العائلات الكثيرة التي تسكن منازل متهالكة وليس لديهم وسائل تدفئة، ففي الأحياء العشوائية والمناطق التي يقطن فيها أصحاب الدخل المحدود، للحياة طعمٌ آخر، وللسعي وراء لقمة العيش فيها نكهة أخرى، وربما للفقر حتى طعم آخر، فهو “فقرٌ مغمّسٌ بالتعب والعرق”.

شاهد أيضاً

تسيير صهاريج مياه في الحسكة تزامناً مع توقيف محطة “علوك”

شام تايمز – متابعة بيّن رئيس مجلس مدينة الحسكة “عدنان خاجو” أن المجلس وضع ثلاثة …