“جبران خوري” ورفاقه تحدوا الصعوبات من أجل مشروعهم “الرسم بالليزر”

شام تايمز –علياء خلف

دائماً ما يقال عن البدايات أنها صعبة، فالشخص الذي لم يدرك النجاح هو فقط شخص لم يصر على إكمال الطريق وتخلى عن اهدافه واحلامه بسهولة، وقرر متسرعاً أن هذا ليس طريقه الصحيح، وترك حلمه لمجرد أنه تعثر مرة أو مرتين، لكن بالإصرار نصل إلى ما نريد.

الشاب “جبران خوري” الطالب في كلية الاقتصاد صاحب ورشة “الخيال والرؤية” للطباعة بالليزر سجل مشاركته في معرض “منتجين 2020″، حتى يصل إلى ما يريد، ورغم الصعوبات التي واجهته ورفاقه لكن حلمه بالمشروع كان أكبر من أن يتوقف، حيث بدأ بالمشروع في بداية سنة 2020 واجتمع مع رفاقه وكلهم تصميم على الوصول إلى الهدف، ووجوده بالمعرض كان أكبر دليل على ذلك حسب تعبيره.

وتحدث “جبران” لـ “شام تايمز” عن بدايته واصفاً إياها بالصعبة نوعاً ما، من حيث توفير المكان المناسب إلى توفير الماكينات الخاصة كونها كانت مفقودة بالسوق، إلى تصميم الديكورات التي عمل عليها إلى حين توفر كافة المعدات وافتتاح المحل بعون الله.

وأوضح “خوري” أن المشروع كان هواية تشاركها مع رفاقه منذ الصغر، وتابعوا طريقهم الذي بدأوه بطريقة الطبع بالليزر والثري دي بعد أن أصبحوا قادرين على العمل في المشروع، وأن الفكرة بدأت منذ أن سمعوا بالمنحة، فاجتمعوا وحددوا أهدافهم ورسموا جدوى اقتصادية، مراهنين على نجاح المشروع رغم كل الصعاب.

وتابع “خوري” حديثه بالقول: لدينا محل للعرض بعيداً عن الورشة التي يتم فيها تصميم القارمات، والواجهات البلورية بالإضافة للطباعة على الألبسة للورشات.

وعن مشاركته في معرض “منتجين 2020” أكد خوري أن فكرة المعرض جميلة، وتكسب الشخص خبرة، وتجعله يتلافى الأخطاء ويحسنها مستقبلاً، والمعرض لم يكن فقط من أجل التصريف بل اكتساب خبرات تساعدنا في كثير من الأمور.

وتمنى جبران أن يساعده الوقت هو ورفاقه من أجل تكبير أهداف المشروع أكتر بهدف إيصاله إلى كل المحافظات السورية، لترويج أعماله بشكل أفضل.

شاهد أيضاً

بدم بارد.. هجمات الاحتلال تقتل السوريين!

شام تايمز- متابعة خلافا للادعاءات الإسرائيلية بقصف مواقع عسكرية للجيش السوري وحفائه، يسقط المدنيون واحداً …