الرئيسية » slide » “لسعات النحل” دواء بدون راشيتة

“لسعات النحل” دواء بدون راشيتة

شام تايمز- كلير عكاوي
لم نعد نحتاج إلى فصوص الثوم، أو قوالب الثلج، لكي نخفي الألم الذي تسببه لسعة النحل منذ أن ظهرت فكرة العلاج بلسعات النحل، بل أصبحنا نضع النحلة ذاتها على مكان الألم، علاجاً للكثير من الأمراض.
المعالج “حسان العطوة” أكد لـ “شام تايمز”، أن العلاج بلسع النحل أمر مهم جداً، ولاقى رواجاً واهتماماً كبيراً في سورية، بعد شفاء مئات الحالات، موضحاً أن العلاج يتم عن طريق تحديد نقاط معينة في جسد المريض حسب نوع المرض، ويتم تحديد عدد الجلسات حسب عمر المريض ووزنه ولون جلده، وبالنسبة لفترة العلاج تكون حسب قناعة الشخص وحالته النفسية وعمر المرض أيضاً، أما آلية العمل تتم حسب “العطوة” عن طريق إجراء اختبار لمعرفة نسبة الحساسية عند الشخص من النحلة قبل اللجوء إلى مراحل العلاج، علماً أن نسبة الحساسية واحد بالمليون، ولو وردت هذه الحالة يوجد طريقة في العلاج خاصة بها.
وأشار “العطوة” إلى أن لسعات النحل غير مؤذية والخوف منها، ليس إلا وهم يجول في أنفسنا، بل هي طريقة تعالج معظم الأمراض، منها: الصرع، الشقيقة، نقص الأكسجة، الديسكات، سرطان الثدي، والصدفية، وبدلاً من تركيب مفصل للركبة تتم معالجته بطريقة سلسة، أما أمراض السكر لا يعالجها لسع النحل بل يخفض نسبة السكر فقط، وبالنسبة للتصلب اللويحي فتعالجه اللسعات ولكن بفترة زمنية طويلة، علماً أن التكلفة ليست كبيرة، قائلاً: “العملية الجراحية التي تكلِّف مليونين مثلاً، تكلف 60 إلى 100 ألف ليرة سورية عبر علاج لسعة النحل”.
وكشف “العطوة” عن عدم جدوى تخدير المرضى، لأنه يسبِّب تحويل العلاج إلى ماء، وبالتالي لا يفيد المريض، مؤكداً أن هذا النوع من العلاج مرادف وموازي للطب وليس بديلاً عنه، وينتشر في معظم الدول العربية منها مصر والجزائر والمغرب ومعظم الدول الأخرى، منها الصين التي تعد الدولة الوحيدة التي تعترف بهذا العلاج بشكل رسمي، علماً أن العلاج عن طريق لسع النحل موجود منذ زمن الفراعنة والفينيقيين، وهو موثق بالكتب العلمية وفي جميع الكتب السماوية، بحسب “العطوة”.
ولأن أهمية لسع النحل لا تقل شأناً عن أهمية العسل نفسه الذي ينتجه النحل دأبت المهندسة الزراعية “رانيا شامية”، على ممارسة مهنة تربية النحل حيث عبرَّت لـ “شام تايمز” عن سعادتها وشغفها تجاه هذه المهنة التي ميزتها عن غيرها من النساء، قائلة: “أشعر أنني مختلفة في ممارستي العمل مع النحل وبالرغم من صعوباته ومشقاته إلا أنه ممتع جداً”، موضحة أهمية العسل لتقوية المناعة وتقوية العظام والمفاصل ودوره الكبير في التنحيف واللياقة والحفاظ على نضارة البشرة، إضافة إلى أنه يقضي على الخمول ويعطي طاقة لجسد الإنسان.
وكشفت “شامية” عن وجود أصناف كثيرة للعسل داخل المنحلة، منها (الجبلي، الشوكيات، اليانسون، حبة بركة، والجبلي الجردي)، وتتراوح أسعارها بين الـ 6000 -10000 ليرة سورية حسب الوزن والنوع،
كما تمارس “شامية” مهنة إضافية وهي توصيل الطلبات بنفسها للزبائن على الدراجة الهوائية.

شاهد أيضاً

2000 غرسة ضمن حملة تشجير في حماة

شام تايمز – متابعة نفذت الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب بالتعاون مع عدد من الجمعيات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.