“بيدون” زيت الزيتون بـ 120 ألف ليرة.. “مع أنو من السنة الماضية”!

شام تايمز – مارلين خرفان

وصل سعر “بيدون” زيت الزيتون سعة 20 ليتر، وزن 17 كيلو غرام تقريباً في أسواق دمشق إلى 120 ألف ليرة، رغم أن كميات الزيت المتوافرة حالياً تعود لإنتاج الموسم الماضي على اعتبار أن عمليات تصنيع وعصر الزيت هذا الموسم لم تنتهِ بعد.

الموظف الحكومي أبو زينب يقول لـ “شام تايمز” اضطررت لشراء “بيدون الزيت” بسعر 100 ألف بداية الأسبوع الفائت تخوفاً من ارتفاع سعره أكثر من ذلك، مؤكداً أن هذا الزيت من العام الماضي، مضيفاً.. أن سعر البيدون” اليوم 120 ألف.

ويرجع بائع زيت “أبو حذيفة ” سبب وصول سعر “بيدون” الزيت للـ 120 ألف “زيت العام الماضي” إلى الحرائق، مبرراً أنه في حال عاد واشترى كمية من زيت هذا الموسم سيكون بسعر أعلى من ذلك، مضيفاً.. “ما بتوفي معنا”.

مدير الأسعار في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك “علي ونوس” أوضح لـ “شام تايمز” أن زيت الزيتون ينتج محلياً في المحافظات وغير خاضع للصناعة والتجارة فمن المفترض أن يُسعر من قبل مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظات التي ينتج فيها.

وبيّن “ونوس” أن وزارة الزراعة هي من تحصر وتحدد تكاليف إنتاجه بدءاً من تكاليف الزيتون في الحقل، ثم يضاف له هامش خاص بالمنتِج، إضافةً إلى تكاليف تصنيعه وعصره.

ولفت إلى وجود حالة من الاستجرار غير الشرعي للزيت “التهريب”، نتيجة ارتفاع سعر زيت الزيتون في الأسواق المجاورة، لذلك يتم حدوث فروقات في السعر، فيتجه الناس للسعر الأقرب في الدول المجاورة.

وأشار مدير الأسعار إلى أن الخزان الأساسي لإنتاج الزيتون وزيته ليس في الساحل السوري فقط، بل يوجد مناطق أخرى لإنتاجه “كحمص وحماة وإدلب ” وغيرها، موضحاً أن سعر الزيت سيتأثر بالحرائق لارتفاع الطلب عليه لأن غالبية المزارعين الذين ابتلوا بالحرائق كان لديهم تعويل على إنتاج الزيت ولكنهم تحولوا من منتجين إلى مستهلكين، بالإضافة إلى استغلال بعض التجار الذين يخزنون المادة ثم يطرحونها في أوقات الطلب.

شاهد أيضاً

“طواشي”: لا يوجد أي تغيير على الخطة الدراسية هذا العام

شام تايمز – متابعة أكدت مديرة الصحة المدرسية في وزارة التربية “هتون الطواشي”، أنه لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.