حكومات العالم تواجه خطر الإغلاق التام مجدداً

شام تايمز – سورية

تتزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم، مع اشتعال المنافسة بين الدول لإنتاج لقاحٍ يخلص البشرية من شر هذه الوباء.
ووصلت الأرقام الرسمية المسجلة للإصابات حول العالم 39.899.915 إصابة و1.112.599 حالة وفاة و27.421.217 حالة شفاء، وتجاوزت الإصابات في الولايات المتحدة عتبة ثمانية ملايين، بعدما قفز مؤشر الإصابات بواقع مليون حالة خلال أقل من شهر.
وتسرع حكومات العالم باتخاذ تدابير جديد لمنع مواجهة خطر الإغلاق التام، على وقع استمرار منحى مؤشر الإصابات بالصعود، مع بدء انخفاض درجات الحرارة.
وأعلن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” فرض حظر تجوال ليلي في العاصمة باريس و8 مدن أخرى لمدة أربعة أسابيع، على أثر تسجيل فرنسا 30 ألف إصابة جديدة، وقال “ماكرون”.. “علينا أن نتحرك. يجب أن نوقف انتشار الفيروس”.
وسجلت ألمانيا أكثر من 5000 إصابة جديدة في أعلى مستوى منذ نيسان الماضي، ما اضطر المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” للاجتماع مسؤولي الولايات الفيدرالية الألمانية الـ 16 لتنسيق تشديد إجراءات مكافحة الوباء، منها إغلاق الحانات والمطاعم من الساعة 11:00 مساء، وهذا الإجراء شهده إقليم “كاتالونيا” الإسباني أيضاً، وتشمل القيود الجديدة تعليق الدراسة في الجامعات وتعليق جميع المسابقات الرياضية “الفيدرالية” أو المدرسية لمدة أسبوعين لوقف تفشي العدوى.
وأدخلت بريطانيا مؤخراً، مقياس طوارئ من ثلاثة مستويات حيز التنفيذ للمناطق الأكثر تضرراً من الوباء كـ “ليفربول” فتم حظر التجمعات لأكثر من ستة أشخاص، وإغلاق أماكن الضيافة بعد الساعة العاشرة ليلا.
وعلى وقع ابتكار روسيا للقاح “سبوتنيك” ضد كورونا، يستمر الاتجاه التصاعدي لمؤشر الإصابات مع تجاوز البلاد حاجز 14000 إصابة جديدة، في حين لم تتخذ السلطات إجراءات صارمة في الوقت الحالي.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن القيود الصارمة “ضرورية” من أجل إنقاذ أرواح الناس.
وعلى غرار باقي دول العالم، تستعد الدول العربية كغيرها من دول العالم لمخاطر انتشار موجة ثانية من الفيروس، وبوتيرة أسرع من أي وقت مضى، مع إعادة تسجيل نسب عالية من الإصابات في الدول العربية، واحتلت العراق المرتبة الأولى بتسجيل أكثر من 3900 إصابة جديدة، وأعلنت وزارة الصحة العراقية بأن الوضع الصحي في البلاد تحت السيطرة حتى الأن، فيما أكد المتحدث باسم الوزارة “سيف البدر”.. “أن نسب الشفاء في العراق هي الأفضل عالمياً إضافة إلى أننا الأقل عالمياً بنسب الوفيات”.
وتحدثت مصادر صحفية عن وفاة المستشار القانوني لوزارة الدفاع العراقية “فاضل عباس مهدي” الأحد، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.
وسجلت سورية 44 إصابة جديدة، ما يرفع عدد الإصابات في البلاد إلى5077، مع تخفيف الإجراءات الاحترازية، وغياب مظاهر الوقاية بين المواطنين.
ويعاني القطاع الصحي في سورية من نقص المعدات والكادر الطبي، نتيجة العقوبات الغربية الأحادية المفروضة عليها. رغم زعم هذه الدول عن تحييد القطاع الصحي من العقوبات.
وتخوض الصين وروسيا والولايات المتحدة الأميركية حرباً مع الزمن، للخروج بعقار أو لقاح ضد الفيروس، ينجح بمقارعة عدو البشرية، الذي مازال يهدد بحصد الملايين حول العالم
بموجة انتشار واسعة وسريعة، تقول منظمة الصحة العالمية إنه “لا مفر منها”.

شاهد أيضاً

موجز الأخبار من شبكة ” شام تايمز” الجمعة 22 كانون الثاني

شام تايمز – عناوين اليوم سورية الدفاعات الجوية السورية، تتصدى لعدوان “إسرائيلي” في محيط حماة …