قسد تحاصر الفلاحين..وفوضى الأسعار تشعل أهالي بلدة الشدادي الخاضعة لسيطرتهم

شام تايمز الاقتصادي – الحسكة

أصدرت هيئة الاقتصاد التابعة لما يسمى “الإدارة الذاتية الكردية” قراراً يمنع الفلاحين من بيع محصول القمح لمراكز الحكومة السورية، توعدت فيه بملاحقة المخالفين، واحتجاز السيارات، و كلفت جميع الحواجز بتنفيذ هذا القرار.

وفي إطار تنفيذ القرار، نفذ أحد الحواجز عملية احتجاز لأكثر من “50” شاحنة محمّلة بمحصول القمح في قرية أبو راسين على الطريق الدولي ،كانت متوجهة إلى مراكز شراء الحبوب، كما قامت العديد من النقاط المسلَّحة لـ”قسد” باحجتاز سيارات شحن الحبوب ومنعها من الوصول لمراكز الاستلام التي حددتها الحكومة السورية.

ولاقى القرار استياءاً شعبياً كبيراً من قبل الكثير من الأهالي، تجاه ميليشات “قسد” التي تسيطر على عدد من المناطق في محافظة الحسكة، واعتبر هذا الإجراء بمثابة حرب على الأهالي لإرغامهم على بيع محصولهم لمراكز “قسد” وبسعر 315 ليرة للكيلو غرام  الواحد.

وتبرز هنا أطماع حليفة الولايات المتحدة الأمريكية بالمنطقة بسرقة المحصول ومنع وصوله لمخازن الدولة السورية، وبشكل يؤكد أن الحرب التي بدأت على الفلاحين منذ اندلاع الحرائق في الأراضي الزراعية، دون حماية او كشف للمجرمين، تنتقل اليوم إلى سياسة تجويع تجاه أبناء المنطقة،ما دفع العشرات من سكان وأهالي مدينة “الشدادي” جنوبي الحسكة يوم الجمعة، للخروج بمظاهرة تنديدا بتردي الوضع المعيشي، مطالبين بتحسين الأوضاع الخدمية في المدينة وأريافها، وتوفير المتطلبات الأساسية للحياة، متَّهمين “قسد” بسرقة النفط عبر لافتة كتب عليها “أين النفط” وأشعلوا الإطارات وقاموا بإغلاق المحال التجارية.

المظاهرة أسفرت عن استشهاد مدني وإصابة آخرَين لم تتوقَّف يوم الجمعة لتستمر حتى مساء السبت، فيما اعتبر سكان محليون أن “قسد” التي تفرض حصاراً اقتصادي على أبناء المنطقة رغم غناها ووجود الآبار النفطية والأراضي الزراعية لا توفِّر للسكان أبسط مقوِّمات الحياة.

شاهد أيضاً

محافظة دمشق تنفّذ أعمال تأهيل ساحة “عش الورور” والجادات العليا

شام تايمز  – دمشق – علي خزنه تعمل ورشات محافظة دمشق على تأهيل وصيانة عدداً …