تنهَّدَ الحلمُ

تنهَّدَ الحلمُ

تنهَّدَ الحلمُ في قلبي فأدماهُ

لما عزفتُ على الأوتارِ شكواهُ

واللَّحنُ رقَّ لحالي مذ ألمَّ بهِ

و اغرورقت  بنديِّ الدَّمعِ عيناهُ

وادي الشمالِ الذي يبكي تباعدَنا

وأوحشَ الدربُ لما ضلَّ ملقاهُ

والأمنياتُ بصدرِ اللَّيلِ تنقلُني

لأيكةٍ ظلُها في القلبِ ندَّاهُ

هذي العصافيرُ أسرابٌ على كبدي

تغازلُ الفجرَ كي تحظى بنعماهُ

فكيفَ يغفرُ قلبٌ قد حللتِ بهِ

إنْ كانَ من أبدعَ الموالَ ينساهُ

ولتكسري النَّايَ أخشى شجوَ بحتهِ

وغرِّدي اللَّحنَ كي نحيا بدنياهُ

 

بقلم: الشاعر اللواء محمد حسن العلي

 

شاهد أيضاً

أنت بعضي

أنت بعضي   يا بعضَ بعضي الذي مازالَ يهتفُ لي لكي ألمَّ شتاتَ الروحِ والأملِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.