علماء يكشفون حقيقة جدلية عن الكوكب التاسع الغامض

شغل كوكب تبلغ كتلته 10 أضعاف كتلة الأرض، واقع خلف بلوتو، العديد من علماء الفلك، ولكن التطورات الجديدة تشير إلى أن الكوكب التاسع بعيد المنال قد لا يكون أكثر من سراب.

ويقول العلماء إن الكوكب الغامض هو قرص مترامي الأطراف من الحطام الجليدي يتكون من ملايين الأجسام الصغيرة.

ويفترض الفريق أن القرص قادر على التحول أثناء تحركه حول الشمس، ما يزيد من حجم الغموض حول الكوكب غير المرئي.

كما يعتقدون أيضا أن الحطام نتج من تكوين النظام الشمسي، وشق طريقه إلى حافة الفضاء، حيث أصبح كتلة مدارية.

وطُوّر المفهوم القائل بأن الكوكب التاسع عبارة عن سراب، بواسطة آن-ماري ماديغان، وهي عالمة فيزياء فلكية في جامعة كولورادو بولدر، وفقا لـ Scientific American.

وعملت هي وطالبها الخريج ألكسندر زديريك على تطوير النظريات في دراستين.

وفي إحداها، ناقشا كيف أن الجاذبية الجماعية قادرة على إعادة إنشاء النوع نفسه من المدارات التي تقع بين الأرض والشمس، والتي اقترح البعض أنها الكوكب التاسع.

وفي الورقة البحثية الثانية، يشرح الفريق كيف يمكن للجاذبية المجمعة في الفضاء، أن تتغير مع الدوران حول الشمس، وهو دليل تم طرحه حول العالم الغامض.

وقالت ماديغان: “ما نقوم به هو أخذ قوى الجاذبية بين كل هذه الأجسام الصغيرة في الاعتبار”.

ولم تقدم الباحثة وفريقها أدلة على عدم وجود الكوكب التاسع فقط، بل يرسمون أيضا صورة مختلفة لبدايات النظام الشمسي.

وعندما تشكل المشتري وزحل ونبتون وأورانوس، وصل الحطام الزائد الذي لم يصل إلى كوكب الأرض، إلى الحافة الخارجية للنظام الشمسي.

وأُجبر معظم الحطام، المسمى “القرص المبعثر البدائي”، على تجاوز بلوتو، وأصبح في النهاية أكثر استقرارا، ولهذا قد يعتقد البعض أنه كوكب غير مكتشف.

ويجادل الباحثان، مايك براون وكونستانتين باتيجين، من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، بأن كتلة الكوكب التاسع يجب أن تصل إلى 10 أضعاف كتلة الأرض، وقال باتيجين إنه مهتم بتطورات دراسة ماديغان، لكنه لا يحبذ فكرة كيف يبدو النظام الشمسي.

ولا تحظى أفكار ماديغان وفريقها بشعبية وسط المجتمع العلمي، ولكن عمليات البحث عن الكوكب التاسع لا تزال غير موثقة.

وأطُلقت نظرية الكوكب التاسع لأول مرة من قبل خبراء في Caltech عام 2016، عندما اكتشفوا أن مجموعة من الأجسام الجليدية على حواف النظام الشمسي لديها مدارات مائلة. واقترحوا أن مدارات هذه الكتل الجليدية شُوّهت من خلال سحب الجاذبية لكوكب تاسع في النظام الشمسي.

وفي حين لم يتم رصد الكوكب التاسع أبدا، فقد أصدر عدد من علماء الفلك، بمن فيهم العلماء في وكالة ناسا، أبحاثًا تدعم هذه النظرية.

شاهد أيضاً

اكتشاف جديد قد يؤدي إلى طريقة أرخص وأكثر كفاءة في تحلية المياه!

تتطلب إزالة الملح من مياه البحر لجعلها آمنة للشرب، التغلب على عدد من التحديات العلمية، …