تخفيف إجراءات التصدي لـ(كورونا) من خلال العودة التدريجية للعمل, وإن كان بالحدود الدنيا, يشكل فرصة ذهبية للإدارات ومفاصلها المختلفة للتفكر والتدبر مليأ في وضع الخطط والبرامج المستقبلية لمواجهة التحديات الناجمة عن الحرب الإرهابية واكتملت بـ(كورونا) التي أصابت مختلف القطاعات الاقتصادية بشلل نصفي مع سبات لن تجدي معه كل جرعات الإنعاش الإسعافية وربما الصدمات الكهربائية, ما يتطلب اغتنام هذا الحجر الصحي والحظر في وضع الدراسات والبحوث وفق معطيات حقيقية من أرض الواقع تشخص نقاط الضعف ونقاط القوة ووضع الحلول للخروج من هذا السبات نحو مرحلة إعادة الإعمار التي دخلت هي الأخرى الحجر الصحي والحظر في زمن( الكورونا) والتي تحتاج مزيداً من مضاعفة الجهود وتعظيم فائدة القطاعات الإنتاجية بخطط واقعية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع بالاعتماد على الذات في ظل حصار اقتصادي غربي جائر على البلد استفحل وتضاعف بأيدٍ محلية تحاصر المواطن بلقمة عيشه فاقمتها إجراءات التصدي لـ(كورونا) وغياب إجراءات التصدي لفيروسات بعض التجار.
فلتكن فترة الحجر الصحي والحظر فرصة مهمة وإيجابية لمواجهة ما خلفته أهوال الحرب وسبات (كورونا).
معذى هناوي