باكورة أعمال الفريق الاستشاري في الصناعة أسواق شعبية ولجان اختصاصية

حمل الاجتماع الأول الذي عقده الفريق الاستشاري الذي شكله وزير الصناعة أمس لترجمة إجراءات الحكومة المتعلقة بتطبيق الإجراءات الاحترازية ضد وباء كورونا، وتوفير كل المستلزمات الضرورية للمواطنين، الكثير من الرسائل التي تعطي أولوية العمل ضمن إطار يأخذ طابع التكاملية فيما بين الجهات المهنية لتأمين حاجة السوق المحلية.
حيث أكد وزير الصناعة- المهندس محمد معن زين العابدين جذبة في بداية الاجتماع على أهمية قرارات الفريق الحكومي الخاصة بتعزيز انسيابية المواد والمنتجات، وتسهيل حركة الأسواق التجارية وفتح الأسواق الشعبية.
وخلص الاجتماع إلى مجموعة رسائل وتوصيات، وفي مقدمتها تكليف اتحاد غرف الصناعة والاتحاد العام للحرفيين لمتابعة كافة المنشآت الصناعية والحرفية من خلال لجان قطاعية فنية اختصاصية في المدن والمناطق الصناعية بهدف التواصل مع الصناعيين والحرفيين لمعرفة كل معوقات العمل الإنتاجي ومتطلبات رفع الطاقات الإنتاجية بما يعزز خدمة الإنتاج (نوعاً وكماً)، وتسهيل انسيابية السلع بالأسعار المناسبة للمواطنين في ظل العقوبات الدولية الجائرة.
والأهم، السعي لإقامة أسواق شعبية بغرض إيصال السلع من المنتج إلى المستهلك النهائي مباشرة وبأسعار التكلفة خلال شهر رمضان المبارك، وأن يتم عرض كافة منتجات المنشآت الصناعية العامة والخاصة والمنشآت الحرفية ضمن هذه الأسواق الشعبية.
وكل ذلك يأتي ضمن إطار المهام الموكلة للفريق الاستشاري التي حددها قرار تشكيله، وخاصة فيما يتعلق بوضع رؤية حول عمل القطاع الصناعي العام والخاص خلال هذه المرحلة، لضمان استمرارية عمل جميع المنشآت الإنتاجية بما يضمن تلبية حاجة السوق المحلية وتصدير الفائض ووضع خطة تنفيذية لزيادة مستويات الإنتاج بهدف زيادة الكميات المعروضة وتقليل الفجوة بين العرض والطلب بما يسهم تلقائياً في انخفاض الأسعار، والتركيز في الإنتاج على المواد الأساسية الاستهلاكية وكذلك على مدخلات الإنتاج، وتقديم مقترحات بالمحفزات المطلوبة لدعم وتشجيع القطاع الصناعي، وأن يجتمع الفريق بشكل دوري وبدعوة من رئيس الفريق من أجل متابعة الإجراءات الاحترازية في وزارة الصناعة خلال المرحلة الحالية التي تقتضي اتخاذ كل الإجراءات للوقاية من وباء كورونا.

مركزان الخليل

شاهد أيضاً

بين النّكد والكيد.. الرجل يُحاصص المرأة في صفاتها!

شام تايمز – حسن عيسى لطالما وُصفت المرأة في المجتمعات الشرقية، بأنها رمزٌ للنكد والكآبة …