قلق في دول عدة من انتشار موجة ثانية محتملة من فيروس كورونا

قالت وكالة بلومبيرغ الامريكية إن هناك قلقاً كبيراً لدى دول عدة من انتشار موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد الأمر الذي يجعلها تتخوف من البدء برفع القيود التي فرضتها لاحتوائه.

وأشارت الوكالة في تقرير لها الى ان الذي يحدث في الغالب إن الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي تنتشر على نطاق واسع ثم تتراجع تماما مثل موجات البحر العاتية “تسونامي” وبعد بضعة أشهر تعاود الظهور من جديد وتنتشر في العالم أو في أجزاء منه فيما يعرف بالموجة الثانية محذرة من أن موجة ثانية من فيروس كورونا قد تتسبب بوقوع إصابات ضخمة ما قد يغرق الأنظمة الصحية ويعيد العالم إلى المربع الأول وهو الإغلاق.

وبين التقرير أن أوبئة الجهاز التنفسي مثل جائحة الإنفلونزا يمكن أن تتراجع مؤقتاً بسبب الطقس وربما يكون الفيروس قد أصاب عدداً كبيراً من الناس في معظم المناطق ما يمنحهم مناعة وربما يكتسبون “مناعة القطيع” الأمر الذي يحمي أولئك الذين لم يصابوا بالعدوى عبر الحد من تفشي الفيروس وفي حالة فيروس كورونا عملت أغلبية الدول على فرض قيود على حركة البشر كما تبنى كثير من الناس طواعية أو قسراً تدابير التباعد الاجتماعي بحيث يصبح انتشار العدوى أمراً صعباً.

ولفت التقرير إلى أن هناك عدداً من الاحتمالات كأن تحدث طفرة جينية في الفيروس بحيث يصعب على أجهزة المناعة البشرية أن تتعرف عليه كما حصل في خريف عام 1918 حيث حدثت الموجة الثانية من الإنفلونزا الإسبانية وتسببت بمعظم الوفيات وكانت بالملايين ويعتقد بعض الباحثين أن الموجة الثانية كانت ناتجة عن طفرة جعلت الفيروس غير معروف أبداً بالنسبة لمناعة البشر كما أن هناك احتمالاً آخر يتعلق بحركة الفيروس نحو السكان الذين لم يتعرضوا للفيروس وتتسم مناعتهم بالضعف.

وأوضح التقرير أن معظم مناطق العالم تكافح حاليا من أجل السيطرة على الموجة الحالية كما أن معظم المناطق التي احتوت الفيروس وصلت إلى هذه النتيجة عبر فرض قيود على الحركة الأمر الذي حد من انتشار الفيروس لكن ذلك يترك الكثير من الناس عرضة للعدوى بمجرد البدء بالخروج مرة أخرى ما يزيد من احتمال حدوث موجة ثانية.

ونبه التقرير إلى أن منظمة الصحة العالمية أوصت برفع قيود الحركة بشكل تدريجي وعلى مراحل لاختبار تأثير ذلك بشكل متتابع لأنه وكما يقول خبراء “مفتاح إبقاء العدوى منخفضة دون تقييد حركة الجميع يعتمد على توسيع نطاق الاختبار وتتبع حالة الإصابات ومع من تواصل المرضى فيما تحتاج السلطات الصحية إلى العثور على المصابين وعزلهم وتحديد الأشخاص المخالطين لهم بحيث يمكن اختبارهم وعزلهم إذا لزم الأمر”.

شاهد أيضاً

أجرة عملية مريض تتكفّلها الأيادي البيضاء.. “وإن خليت خربت”

شام تايمز – كلير عكاوي ازدادت ملامح الخوف والتوتر على وجه امرأة بعد معرفتها أن …