ورشة لتعزيز الثقة بين المجتمع وقطاع التأمين

أقامت الغرفة الفتية الدولية في دمشق بالشراكة مع هيئة الإشراف على التأمين ورشة عمل بعنوان «التأمين من وجهة نظر المجتمع» والتي تعتبر إحدى ورشات ملتقى تطوير الأعمال.
في تصريح لـ«الوطن» أكد مدير هيئة الإشراف على التأمين سامر العش أن الهدف من الورشة معرفة أين يوجد إشكالات من وجهة نظر المجتمع في قطاع التأمين، مشيراً إلى أن هدف قطاع التأمين ليس استهداف شريحة محددة في المجتمع بل أوسع شرائح ممكنة.
ولفت إلى أن الهيئة تسعى لمعرفة المعوقات التي تحدّ من أنشطة التأمين وإجراء العملية التأمينية رغم وجود المخاطر، مبيناً أن دور هيئة الإشراف على التأمين أن تكون على تماس مباشر مع شريحة قطاع الأعمال لتصحيح الرؤية الحكومية فيما إذا كانت بحاجة للتصحيح.
وكشفت الرئيس المحلي للغرفة الفتية الدولية في دمشق آلاء العظم أن هذا الملتقى يعتبر ملتقى سد الثغرة بين التأمين والمجتمع، وهي إحدى الواجهات التفاعلية التي ستكون لمشروع ملتقى تطوير الأعمال، مشيرة إلى وجود 8 ورشات تفاعلية في الملتقى.
ولفتت إلى أنه تم اختيار موضوع التأمين كبداية باعتبار أن هناك شراكة بين الغرفة وهيئة الإشراف على التأمين «ووجدنا أن الشيء المشترك بيننا وبينهم هو معرفة لماذا لا يقدم المجتمع على الخدمات التأمينية إن كان تأميناً صحياً أو تأميناً على الحياة أو غيرها؟
وأضافت: «أردنا من خلال هذه الورشة معرفة أسباب عدم إقدام المجتمع على الخدمات التأمينية من خلال استبيانات وزعت على عينات من المجتمع السوري لمعرفة أسباب عزوف المجتمع عن هذه الخدمات»، لافتة إلى أننا نسعى من خلال هذه الورشة لمعرفة الأسباب الحقيقية لذلك، وهل هي بسبب السعر أو بسبب السمعة أو الثقة.. وغيرها، مشيرةً إلى أنه من خلال الاستبيان والأسئلة لبعض الشرائح المجتمعية تبين أن لديهم اليوم مشكلة في السعر والثقة.
بدوره، أشار مدير مشروع ملتقى مدير الأعمال عمار دالاتي إلى السعي لتسليط الضوء على مجموعة من القضايا التي تهم قطاع الأعمال، وكان الهدف الأول الحديث عن موضوع التأمين، مبيناً أنه بعد عدة مقابلات مع عدة خبراء منهم هيئة الإشراف على التأمين لوحظ وجود ثغرة كبيرة موجودة بين قطاع التأمين والمجتمع، مضيفاً: «لذلك من خلال هذه الورشة لن نتوجه لقطاع التأمين بل سنتواستبيانجه للشرائح المجتمعية بصفتها تعتبر أكبر زبون لشركات التأمين ولقطاع التأمين».
ولفت إلى أنه في هذا الملتقى تم العمل على ورقة بحثية تتضمن أدوات بحثية منها استبيانات وزعت على عينة في المجتمع السوري، وحاولنا من خلال هذه الورقة البحث عن حلول وتوصيات تكون منصة للملتقى، ويكون الملتقى منصة لأي توصيات توزع أو ترفع للجهات ذات الصلة سواء كانت حكومية أو خاصة أو تنظيمية.

الوطن السورية

شاهد أيضاً

البورد الألماني يكرّم مجموعة مشهداني في سيرفكس

شام تايمز- مارلين خرفان كرّم البورد الألماني ممثلاً بالمنسق العام للبورد الدكتورة “عائشة الخضر” مدير …