الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية تحيي أمسية غنائية من الشرق العربي بقيادة المايسترو اللبناني أندريه الحاج

غلب على الأمسية الموسيقية التي أحيتها الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية بقيادة المايسترو أندريه الحاج قائد الفرقة الوطنية اللبنانية للموسيقا بمشاركة المطربة سمية بعلبكي الطابع السوري واللبناني والمصري لروائع أغاني الزمن الجميل.

الأمسية التي استضافها مسرح الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون بدأتها الفرقة بتقديم موسيقى نجوم الليل من ألحان الموسيقار فريد الأطرش لتؤدي الفرقة بعدها عمل يا شام وسيد الكلام من ألحان إيلي شويري.

الأخوين رحباني كانت ألحانهما حاضرة في الأمسية من خلال عملي رح حلفك بالغصن يا عصفور وموسيقى رقصة الغيرة كما كان جمهور الدار على موعد مع أغنية ورد الجناين من ألحان الياس كرم وكيف للموسيقار ملحم بركات.

ومن مصر قدمت الفرقة للموسيقار محمد عبد الوهاب ياورد مين يشتريك وأهواك وأنت الحب.

وفي تصريح لسانا أكد المايسترو الحاج جمالية الغزل بين الفرقتين السورية واللبنانية لناحية تبادل قادة الفرقتين لإقامة الأمسيات الموسيقية لأن الوطن العربي يفتقد لمثل هذا النوع من العمل المعروف بين قادة الأوركسترا الغربية.

ولفت الحاج إلى أن هذه الأمسية هي الثانية له حيث قاد العام الماضي الفرقة الوطنية السورية وكان البرنامج المقدم وقتها لبنانياً مبيناً أن أمسية اليوم منوعة جمعت الطرب في المشرق العربي من بينها مقطوعة رقص الغيرة للرحابنة التي تقدم لأول مرة بدمشق.

قائد الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية المايسترو عدنان فتح الله أكد أنه من الناحية الثقافية هناك الكثير من النقاط المشتركة مع الأوركسترا اللبنانية فيما يخص المدرسة الأكاديمية الموسيقية الشرقية والتوزيع الأوركسترالي والبرنامج معتبراً أن وجود المايسترو الحاج اليوم والتي سبقها تجارب عديدة مشتركة منذ عام هو قيمة مضافة موسيقيا لأنه عاشق لسورية ومحب للعازفين والمؤسسات الأكاديمية فيها ومنهجية عملها في ضوء التزام دار الأسد بتقديم السوية الفنية العالية بعيداً عن التجارية.

المطربة سمية بعلبكي بينت أنها غنت في دمشق والعديد من المناطق السورية قبل الحرب عليها لكن اليوم تقف للمرة الأولى على خشبة مسرح الأوبرا وهي فرصة كانت تنتظرها معربة عن سعادتها بوجودها في سورية التي تراها لاتزال جميلة رغم الحرب التي تعرضت لها.

ولفتت إلى أن اغنية يا شام من ألحان إيلي شويري كان من المفترض أن تقدمها منذ سنوات ما جعل هذه الأمسية فرصة لتعود وتقدم ما تحس به تجاه دمشق من خلال هذه القصيدة.

يذكر أن سمية بعلبكي لمعت في المجالات الأدبية والفنية وبات اسمها في مصاف المطريات الأصيلات اللاتي جمعن بين الأصالة والحداثة وزاولت تدريس الغناء الشرقي في الكونسرفتوار اللبناني وجمعت بين التلحين والتاليف والعزف على آلة العود والغناء باللغات العربية والفرنسية والكورية واليابانية ونالت العديد من الجوائز.

والمايسترو أندريه الحاج أسس العديد من الفرق الموسيقية اللبنانية منها فريق “أماكن” الموسيقي وشارك في مهرجانات لبنانية وعالمية وأصدر عملين موسيقيين بعنوان “موسيقا بس” و”أماكن” كما عمل على تأسيس أوركسترا الطلاب في جامعة روح القدس وحاز العديد من الجوائز اللبنانية نتيجة عمله على إحياء التراث في بلده والوطن العربي.

رشا محفوض

شاهد أيضاً

نزار قباني بطل معرض سورية الدولي السابع عشر للكاريكاتور في دار الأوبرا

شام تايمز – متابعة بنسخته السابعة عشرة خصّص معرض سورية الدولي للكاريكاتور دورته الحالية للشاعر …