فيتامينا C وD واليود خط الدفاع الأول لرفع مناعة الجسم

تتصاعد حالات انتشار فيروس كورونا في العالم بأسره ، الأمر الذي يجب معه أن يتكاتف الجميع في التعامل مع الأزمة بوعي وهدوء، والانتباه إلى إرشادات «الصحة العالمية» بخصوص الإجراءات الاحترازية من غسل اليدين باستمرار والالتزام بالكمامات الطبية وعدم الاختلاط..

إن فيروس كورونا الجديد هو النسخة المطورة من عائلة انفلونزا كورونا، وتشبه أعراضه الانفلونزا العادية من السعال – الصداع – النزلة الشعبية – العطاس، بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة،

ولكن ما يختلف فيه فيروس كورونا عن الانفلونزا العادية هو اصطحابه لأعراض أخرى مثل أعراض للفشل الكلوي أو وقف التنفس المفاجئ. وهذا ما يفسر أن الخطر يكمن على الأطفال وكبار السن فقط؛ بسبب نقص المناعة، بالإضافة إلى أن مرضى السرطان هم الأكثر تضررا عند الإصابة.

وحول طرق الوقاية ضرورة البعد عن التجمعات البشرية، وعدم مخالطة المرضى، بل وعزل كل من يظهر عليه أحد الأعراض، خصوصا السعال، لا سيما في الأماكن المغلقة، مما يعني أن المهم جدا عدم السماح بوجود طفل «يسعل» داخل الصف أو داخل قاعة مغلقة.

طرق الوقاية :

يجب الابتعاد عن السكر والمواد التي تحتوي على «الغلوتين»؛ مثل المعكرونات والخبز الأبيض. والحليب ومنتجاته تزيد التهابات الجسم. ويساهم التعرض الى تيارات حارة ثم باردة ثم حارة في ضعف مناعة الجسم، هذا بالإضافة إلى أن قلة النوم والتوتر يزيدان فرص خفض المناعة. وأكد على ضرورة غسل اليدين لمدة دقيقة واستخدام مطهرات الأسطح والحفاظ على ارتداء الكمامات بإحكام. محاربة الفيروس وضرورة استخدام فيتامين «سي» بمعدل 2 إلى %3 يومياً للأطفال، خصوصا في حالات ارتفاع درجة الحرارة، أما للكبار فتتراوح الجرعة من 4 إلى %5 جم فيتامين «سي». التأكد من فيتامين «د» وأخذ جرعات محددة بوصفة طبيب حتى يتم ضبطه في الجسم، فنقصه يؤدي إلى عدم استجابة الجسم وضعف المناعة، بالإضافة إلى ضرورة تناول اليود يوميا لإتاحة الفرصة للشوارد الحرة والسموم لطردها من الجسم عبر الكبد. وهذا يتطلب الامتناع تماما عن السكريات والحفاظ على حصة من الخضروات والفواكه يوميا وكل المأكولات التي تحتوي على اليود مثل الأسماك وملح اليود. فخط الدفاع الأول لأي فيروس هو تقوية جهاز المناعة بفيتامين «سي» وجرعات فيتامين «د» لتصل إلى (5000 جم) يوميا والحفاظ على تناول مأكولات غنية باليود. كوسائل احترازية تجعل الجسم يتصدى للفيروس ويستجيب للشفاء مع الحفاظ على طرق الوقاية. و ضرورة التعامل مع الفيروس بمجرد الشك بأنه قد يكون كورونا، لأن ذلك من الأمور المهمة جدا في محاولة السيطرة عليه وعدم تفاقم الأمر وذلك بالتوجه إلى أقرب مشفى صحي يتعامل مع الحالة.

 

شاهد أيضاً

لقاح “كورونا” يصل إلى سورية.. والأولوية للكوادر الطبية

شام تايمز – متابعة أعلن وزير الصحة “د. حسن الغباش”، الخميس، عن وصول لقاح فايروس …