ليس من قبيل المصادفة أن يفعل اللص أردوغان المستحيل لمحاصرة الشمال السوري بالمرتزقة ويبدأ منذ اللحظة الأولى للعدوان على سورية بسرقة وتفكيك مصانع حلب ونقلها إلى تركيا ويبدأ في عمليات سرقة النفط السوري وإضعاف الاقتصاد, وما محاولاته الدخول على خط النار بمرتزقته وعتاده الحربي وزج جيشه بشكل مباشر بعد سحق مرتزقته ودحره عن حلب وتحريرها بأيدي وتضحيات الجيش العربي السوري سوى ضرب من الجنون والصرع الذي أصابه بعد أن بات على يقين بأنه كما عادت الروزنا سيعود بخفي حنين, وتعود حلب لتنهض من تحت رماد وخراب حقده كما طائر الفينيق, وتعود إلى عزها ومجدها السوري الأصيل عاصمة البلاد الاقتصادية والرافد الأكبر للاقتصاد.
حلب عادت برغم أنف الصاغرين والطامعين… لتغني (الروزنا, وقدودها الحلبية العريقة ولترفد أسواق العالم بصناعتها وزراعتها وبمخزونها الاستراتيجي من القمح والذهب الأبيض وتغذي مصانعنا بالخيوط ليعود الألق السوري في غزل حكايا النصر وقصص الصمود تحت عناوين التضحيات الجسام للجيش وشهدائه والشعب وتلاحمه مع قائد فذ حكيم.
عادت حلب.. فلنغنِّ معها ونقول:
قم ياشهيد الحق… وانبش ترابك ذهب
كفكف دموع العذارى والثكالى..
ودمع أمك وبيّك على القبر انسكب
بدمك القاني تاريخ ميلادك انكتب
قم ياشهيد الحق وشوف..
سلمى عيونها خضرا ومن بعدها كسب..
وأكبر الفرحات يوم نصرك ياحلب

معذى هناوي