حلب ترحب بكم

عبارة طالما كنا نزين بها أنظارنا ونكحل بها عيوننا حينما نأتي من دمشق على الطريق الدولي دمشق – حلب ، عبارة غابت عنا أكثر من ثماني سنوات ، ولكن اليوم وبفضل تضحيات ودماء شهدائنا عادت هذه العبارة التي تحتضنها لوحة على مدخل حلب .

وأنا أقرأ هذه العبارة وجدت فيها عناوين لرسائل عدة ، فهي عنوان لرسالة نبعث بها إلى أبناء الوطن الذين أجبرتهم الظروف على الهجرة ولكن قلوبهم مازالت معلقة بحب الوطن ، وكانوا في بلاد الإغتراب رسلاً للوطنية والإنتماء وتعزيز حب الوطن في قلوب السوريين هناك ، فنقول لهم ” حلب ترحب بكم ” ، وهي في ذات الوقت رسالة لأبناء الوطن من جميع المحافظات تدعوهم فيها حلب لزيارتها ، وكذلك فإنها رسالة لرجال الأعمال والمستثمرين من دول شقيقة وصديقة من أجل التعرف إلى أهمية حلب الإقتصادية ومناخات الإستثمار فيها ، كونها عاصمة للإقتصاد وحاضنة للصناعة ، حتى أنها وخلال سنوات الحرب الظالمة لم يتوقف المواطن الحلبي عن ممارسة نشاطه الصناعي والتجاري ، وكانت أيضاً مقصداً لبعض الزوار .

” حلب ترحب بكم ” عبارة يجب أن نطلقها في كل مكان وفي كل زمان ، عبارة يجب أن نزين بها صفحاتنا في مواقع التواصل الإجتماعي وفي رسائلنا الإعلامية كل حسب وسيلته ، فلعلنا نسمع من الأفق البعيد همسات الأحبة وهم يقولون ” حلب قصدنا وأنت السبيل ”

فؤاد العجيلي

شاهد أيضاً

(طبخات) عفنة

لا يحتاج الواقع في أحيان عديدة إلى الكثير من المزايدات والتبريرات من جانب بعض الجهات …