أول مرة تنجح «النسيجية» في إنتاج الخيوط القطنية الممزوجة «نمرة 40/1» وتستغني عن استيرادها

ليست هي المرة الأولى التي تحاول فيها المؤسسة العامة للصناعات النسيجية، إنتاج خيوط قطنية لم تنتج سابقاً في شركات الغزل، واستيرادها من الأسواق الخارجية، إذ أكدت وزارة الصناعة نجاح التجربة التي نفذتها شركة الوليد للغزل بحمص لإنتاج الخيوط القطنية الممزوجة المونسة والممشطة من النمرة 40 /1 وبنسبة مزج 91% من مادة القطن و9% من مادة البوليستير، وهذه التجربة أول مرة تتم في شركات الغزل التابعة للمؤسسة النسيجية.
وفي تعليق على هذا الإنجاز أكد المدير العام للمؤسسة العامة للصناعات النسيجية الدكتور نضال عبد الفتاح أهمية إنتاج هذا النوع من الخيوط لما لها من دور في تنويع ونجاح المنتج الوطني من الغزول القطنية وتحقيق الريعية الاقتصادية التي تنعكس بصورة مباشرة على تحسين الأداء الإنتاجي والمادي في الشركات التي تستخدم هذه الخيوط في تركيبتها التصنيعية، وأضاف عبد الفتاح أن عملية تأمينها من شركة الوليد للغزل بحمص من شأنها توفير المادة محلياً بأسعار معقولة، إلي جانب الجودة الكبيرة التي تتمتع بها ناهيك بتوفير ملايين الدولارات التي كانت تنفق على تأمينها من الأسواق الخارجية، وأوضح عبد الفتاح أن هذه التجربة لن تكون الأخيرة فهناك تجارب قادمة لإنتاج أنواع جديدة من الخيوط، للاستغناء عن استيرادها، وخاصةً في ظل حصار اقتصادي جائر يفرض على بلدنا وشركاتنا الإنتاجية، والاعتماد على الذات في توفير حاجاتها حسب الإمكانات المتوافرة من مادة أولية وعمالة خبيرة، يمكن استثمارها في تحسين المنتج وإنتاج أصناف جديدة، مشيراً إلى إمكانية استثمار الطاقات والخبرات المتوافرة في الشركات وتوظيفها بما يخدم العملية الإنتاجية والتسويقية، علماً أن هذه التجربة سبقتها تجربة إنتاج خيوط الكومباكت التي كانت تستورد من الأسواق الخارجية وتأمينها محلياً في شركات الغزل ولاسيما الخيوط القطنية في اللاذقية التي وفرت ملايين الدولارات التي كانت تخصص لاستيرادها، وتأمينها للشركات والمصانع التي تستخدمها في صناعة الألبسة وغيرها.

شاهد أيضاً

“بودي برودكشن”: نقدم دورات تدريبية بأسعار رمزية

شام تايمز – وسيم رزوق قال مؤسس فريق بودي برودكشن “عبد الفتاح حلبي”، إن الفريق …